هيئة علماء المسلمين في العراق

الضربة لإيران إما اسرائيلية وإما أميركية ....سركيس نعوم
الضربة لإيران إما اسرائيلية وإما أميركية ....سركيس نعوم الضربة لإيران إما اسرائيلية وإما أميركية ....سركيس نعوم

الضربة لإيران إما اسرائيلية وإما أميركية ....سركيس نعوم

اجاب رئيس مركز الابحاث الاميركي المعروف بالاعتدال والموضوعية عن سؤال حول احتمال وقوع اختلاف بين الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد والمرشد الاعلى آية الله علي خامنئي وخصوصا في ظل المعلومات التي تشاع عن نجاح الاول في نسج علاقات مباشرة مع قوى اساسية جدا في النظام الايراني بعضها ديني وبعضها الاخر غير ديني بمعنى ان اصحابها ليسوا من رجال الدين او \"الملالي\" كما يسميهم الغرب، قال: "كل شيء ممكن. الايرانيون "شاطرون" اي بارعون في اجراء الحسابات. اذا رأوا ان الاوضاع تتفاقم او ستتفاقم وان الضربة العسكرية الجوية صارت محتمة وداهمة فانهم قد يتراجعون بعض الشيء. واذا رفض الرئيس احمدي نجاد رغم استبعاد البعض في طهران ذلك، كون حيثيته نبعت من اختيار خامنئي له، فإن وضعه سيصبح صعبا. او ربما يصبح وضع خامنئي صعبا. لا احد يعرف. ماذا سيتغير بعد الضربة العسكرية ايضا لا نعلم. لكن لا بد من تحضيرات سواء لتنفيذ هذه الضربة او للحؤول دونها. احد اجتماعات البريطانيين والايرانيين في المدة الاخيرة كان لهذا السبب. لكن هذا الاجتماع الذي طلب فيه الايرانيون من بريطانيا التوسط لعقد لقاء او لبدء حوار مع اميركا لم ينجح ربما لرفض اميركا او لعدم حماستها له. لكن لا شيء يمنع نجاحه مستقبلا. وربما تفتح الاجتماعات الاميركية – الايرانية حول العراق، اذا بدأت، الباب امام التطرق الى الملف النووي الايراني والخلافات حوله وعليه".
وعن ايران ايضا تحدث عامل مهم في مركز ابحاث اميركي معروف بموقفه غير الحيادي من القضايا الشرق الاوسطية، قال: "تمثل ايران مشكلة كبيرة لنا وللعالم. طبعا هناك خيار عسكري يمكن اعتماده لحل هذه المشكلة. لكن هذا الخيار هو آخر ما يمكن التفكير فيه، في حال تعذر الحلول السلمية او الديبلوماسية. تملك الولايات المتحدة اسلحة قادرة على اختراق الباطون المسلح الذي يحمي المنشآت النووية الايرانية مسافة تراوح بين 15 و20 مترا. ولديها القدرة على الايذاء والتدمير. لكن الايرانيين وزعوا منشآتهم النووية على اكثر من منطقة في بلادهم. في كل حال ان حل هذه المشكلة سيتطلب وقتا. والافضلية الآن في رأي الادارة الاميركية وفي رأينا هي للحل الديبلوماسي ربما مع مواكبة العقوبات له. الا ان الاتفاق في مجلس الامن على عقوبات دولية ليس سهلاً. كما ان ايران مصرة على انتاج السلاح النووي. واسرائيل تشعر بخطر ايراني كبير عليها من جراء ذلك. وعمقت تصريحات الرئيس احمدي نجاد ومواقفه المعادية لاسرائيل كياناً ووجودا الشعور بهذا الخطر. ففي تل ابيب ومحيطها مثلا يسكن نحو ثلاثة ملايين شخص يمكن قنبلة نووية ان تقتلهم ويمكن ان يؤدي ذلك الى انفراط دولة اسرائيل. صحيح ان اسرائيل تستطيع الرد وبسلاح مماثل وان تتسبب بمقتل ثلاثة ملايين ايراني او اكثر. لكن ذلك على فظاعته لن يؤدي الى فرط الدولة الايرانية".
عن ايران ثالثاً تحدث مسؤول في منظمة يهودية اميركية تدافع في استمرار عن اسرائيل ومصالحها، قال: "هناك قلق اسرائيلي من استكمال ايران قدرتها النووية وتاليا من حصولها على سلاح نووي. هناك تبعا لذلك استعداد اسرائيلي لتوجيه ضربة عسكرية الى المنشآت النووية الايرانية في الوقت المناسب. طبعا تعرف اسرائيل ان ايران سترد على ضربة كهذه. لكنها مستعدة للمجازفة. فهي على استعداد لتحمل تكلفة الرد وآثاره. لكنها ليست على استعداد لتحمل اخطار امتلاك ايران اسلحة نووية". هل هناك مصلحة في قيام تحالف ايراني – اسرائيلي مستقبلا او على الاقل التقاء مصالح؟ سألت. اجاب: "على المدى البعيد نعم، ولكن ليس قبل تغيير النظام الحاكم في ايران منذ 1979. لا تنسَ ان مفجر الثورة الاسلامية في ايران الامام الخميني وافق على شراء سلاح من اسرائيل عام 1980 اثناء الحرب مع العراق. لكن تلك الخطوة لم تكن تعبيرا عن موقف سياسي او ايديولوجي بل كانت من قبيل الدفاع عن النفس وفرضتها حاجة "الجيوش" الايرانية الى اسلحة". واضاف: "اميركا تدرس ايضا امكان توجيه ضربة عسكرية جوية الى ايران. لكنها تفضل الحل الديبلوماسي وتعمل له وذلك عبر مجلس الامن والاتحاد الاوروبي. طبعا تحاول روسيا والصين عرقلة فرض المجلس المذكور عقوبات على ايران. في نهاية الامر، ولا نعرف موعد هذه النهاية الآن قد تجد اميركا نفسها مضطرة الى اعتماد الخيار العسكري. لكن الضربة العسكرية ستكون إما اسرائيلية وإما اميركية. وهي لن تكون ضربة مشتركة. وبالمناسبة تملك اسرائيل معلومات جيدة عن مواقع المنشآت النووية الايرانية او هذا ما يقول مسؤولوها لدى سؤالهم عن هذا الامر. اما "حزب الله" فانني اكرهه. لكنني احترم انضباطه. مرة كنت على الحدود من الجانب الاسرائيلي، رآنا مدنيون لبنانيون وبدأوا رمي الحجارة علينا. تقدم افراد من "حزب الله" بلباسهم العسكري وبدأوا "يصورون". خفنا. لكن الجيش الاسرائيلي قال لنا: انهم منضبطون ولن يقوموا باي شيء".
ماذا عن ايران في اميركا في رأي الجمعيات والمنظمات اليهودية الاميركية؟

أضف تعليق