هيئة علماء المسلمين في العراق

بسبب العملية السياسية ونظامها السيء .. العراق يحتل المرتبة (11) ضمن أكثر الدول فشلاً في العالم
بسبب العملية السياسية ونظامها السيء .. العراق يحتل المرتبة (11) ضمن أكثر الدول فشلاً في العالم بسبب العملية السياسية ونظامها السيء .. العراق يحتل المرتبة (11) ضمن أكثر الدول فشلاً في العالم

بسبب العملية السياسية ونظامها السيء .. العراق يحتل المرتبة (11) ضمن أكثر الدول فشلاً في العالم

كشف تقرير عالمي نشر مؤخرًا، عن ان العراق في يحتل المرتبة الحادية عشرة ضمن الدول الأكثر فشلاً في العالم خلال العام الجاري 2013، وذلك بسبب إخفاق العملية السياسية والنظام القائم عليها، وهو ما أدى إلى انهيار البينة الاقتصادية والاجتماعية في البلاد. وبحسب التقرير الذي أعدته مؤسستا (صندوق السلام) ومجلة (السياسة الخارجية الأمريكية) فإن وقوع العراق في المرتبة المذكورة يؤكد انه ضمن الدولة الفاشلة؛ ما يعني بان هناك  دولاً مثل أثيوبيا وإريتريا وجيبوتي وليبيا أفضل من العراق في مؤشرات الفشل، رغم أنها تعاني من اضطرابات داخلية.

ويؤكد منظمو التقرير أن الأخير منح الدول مراتبها بناءً على (12) معيارًا رئيسًا، وأكثر من مائة معيار ثانوي، وبيّنوا أن المعايير الرئيسة تشمل الجوانب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، حيث يعتمد كل معيار على تحليل ملايين الوثائق المتوفرة، وعلى معطيات وتقويمات محللين.

كما أشارت المؤسستان إلى أن من العوامل التي يستند إليها التقرير في تقويمه، هي الضغوط الديموغرافية، واللاجئين، والتظلمات الجماعية، والفرار البشري، والتنمية المتفاوتة، والعجز الاقتصادي، وعدم الشرعية الدولية، والخدمات العامة، وحقوق الإنسان، والأجهزة الأمنية، والنخب الحزبية، والتدخلات الأجنبية، والتهديدات الأمنية والتدهور الاقتصادي وانتهاكات حقوق الإنسان.

وبالنظر إلى المعايير والعوامل التي اعتمدها التقرير؛ فإن مجيء العراق في المرتبة الحادية عشرة يعكس نظامًا سياسيًا فاشلاً، وبنىً تحتية خربة، فضلاً عن انتهاك حقوق الإنسان، وانهيار الجانب الاقتصادي، وفساد بقية مؤسسات الدولة والنظم القائمة عليها.

ويُعرّف التقريرُ الدولة الفاشلة؛ على أنها الدولة التي لا يمكنها السيطرة على أراضيها، وعادة ما تلجأ إلى القوة، وتفشل حكومتها في اتخاذ قرارات مؤثرة، إضافة إلى عدم قدرتها على توفير الخدمات لأبناء شعبها، وتشهد معدلات فساد وجريمة مرتفعة.

وكالات +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق