هيئة علماء المسلمين في العراق

الجماعات الاسلامية تسيطر على 80%من مساحة العاصمة مقاديشو
الجماعات الاسلامية تسيطر على 80%من مساحة العاصمة مقاديشو الجماعات الاسلامية تسيطر على 80%من مساحة العاصمة مقاديشو

الجماعات الاسلامية تسيطر على 80%من مساحة العاصمة مقاديشو

قال تقرير للأمم المتحدة إن القوات التابعة لـ\"اتحاد المحاكم الإسلامية\" في الصومال تسيطر حاليا على حوالي 80% من مساحة العاصمة مقديشيو. وجاء في تقرير لمجموعة خبراء تابعين للمنظمة الدولية التي تراقب تطبيق الحظر المفروض على تصدير الأسلحة إلى الصومال:كما افادت الأنباء ان الجمعات الأسلامية المسلحة تسيطر حاليا على حوالي 80% من مقديشيو، ويفرضون أنفسهم كقوة ثالثة مستقلة في المعارضة للحكومة الفدرالية الانتقالية.

وأضاف التقرير الذي نشر الأربعاء 10-5-2006: إن القوات التابعة لـ"اتحاد المحاكم الإسلامية" بالصومال أصبحت على وشك السيطرة على "التحالف لإرساء السلم ومكافحة الإرهاب" الذي تدعمه الولايات المتحدة، ويضم أمراء حرب.

وأوضحت المجموعة التي ترفع تقاريرها إلى مجلس الأمن أن ميليشيا التحالف "ضعفت كثيرا" بعد سلسلة المعارك الدموية التي خاضتها ضد القوات التابعة لـ"اتحاد المحاكم الإسلامية" التي عززت مواقعها في قطاعات كان التحالف يسيطر عليها في السابق.

وفي سياق هذه المعارك لقي 120 شخصا مصرعهم في مقديشيو خلال 5 أيام من القتال بين الميليشيات الموالية لـ"اتحاد المحاكم الإسلامية" وعناصر "التحالف لإرساء السلم ومكافحة الإرهاب".

وذكرت بعض المصادرأن المعارك التي تفجرت الأحد الماضي بين الفريقين في شوارع العاصمة للمرة الثالثة هذا العام هي الأسوأ التي تشهدها مقديشيو منذ عدة سنوات.

وفي فبراير الماضي اندلعت معارك دامية بين الفريقين بعد يومين من الإعلان عن تشكيل "التحالف لإرساء السلم ومكافحة الإرهاب" الذي يضم عددا من وزراء الحكومة الانتقالية كانوا زعماء حرب سابقين بالعاصمة وأصبحوا أعضاء في الحكومة والبرلمان.

ويضم التحالف أيضا مجموعة من زعماء الميليشيات في مقديشيو والمعارضين لـ"اتحاد المحاكم الإسلامية" التي تنامى نفوذه في الآونة الأخيرة.
وكان الصراع قائما بين قادة المحاكم الإسلامية وعدد من زعماء الحرب الصوماليين على خلفية القبض على عدد من الإسلاميين الذين تم تسليمهم إلى دول أجنبية، ويتهم قادة المحاكم الإسلامية الوزراء المنضمين إلى تحالف مكافحة الإرهاب بالتورط في اغتيال إسلاميين وتسليم آخرين إلى جهات أجنبية.

ويمتلك اتحاد المحاكم الإسلامية الذي أنشئ عام 2003 أجهزة أمنية وقضائية بمقديشيو ساهمت إلى حد كبير في إعادة الأمن إلى أجزاء من العاصمة، ويهيمن عليها منتمون إلى التيارات الإسلامية المختلفة، لكن زعماء الحرب الصوماليين ينظرون إليها كتهديد لنفوذهم التقليدي في الساحة الصومالية.

في المقابل يتهم زعماء الحرب الصوماليون قادةَ المحاكم الإسلامية بسعيهم للسيطرة على البلاد، وإقامة حكم إسلامي على غرار نظام طالبان بأفغانستان، وإيواءِ منشقين أجانب لهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة.

ويعاني الصومال، البلد الفقير في القرن الإفريقي، من الفوضى منذ بداية الحرب الأهلية عام 1991، والتي تسببت في مقتل 300 إلى 500 ألف شخص.

المصدر:اسلام اونلاين
11/5/2006

أضف تعليق