هيئة علماء المسلمين في العراق

إيران تقطع مياه الوند عن العراق وخانقين تستخدم خزينها المائي خلال الصيف
إيران تقطع مياه الوند عن العراق وخانقين تستخدم خزينها المائي خلال الصيف إيران تقطع مياه الوند عن العراق وخانقين تستخدم خزينها المائي خلال الصيف

إيران تقطع مياه الوند عن العراق وخانقين تستخدم خزينها المائي خلال الصيف

اعلنت ادارة خانقين اليوم الاثنين أن الجانب الايراني قطع المياه عن نهر الوند الذي يعد مصدر المياه الوحيد للزراعة في القضاء، لافتة الى استخدام الخزين المائي في سد الوند لاغراض سقي البساتين خلال الصيف. ونسبت مصادر إعلامية إلى رئيس المجلس المحلي في خانقين سمير محمد نور قوله: ان خزين سد الوند يكفي لارواء اكثر من 1500 دونم من البساتين، 1050 منها في خانقين، والاخرى موزعة في اطراف المدينة، مشيرا الى انقطاع نهر الوند بشكل كامل خلال الصيف الحالي، وهو اجراء ترتكبه السلطات الايرانية على مدار فصول الصيف.

وأضاف نور ان الخزين المائي لسد الوند يبلغ 38 مليون متر مكعب بعد امتلائه بفعل الامطار والفيضانات في موسم الشتاء المنصرم، مبينا ان معدل الاطلاقات المائية للسد تتراوح من 2 الى 3 متر مكعب في الثانية لارواء البساتين والحفاظ عليها من الهلاك والتدمير.

ودعا نور السلطات المحلية الى اتخاذ اجراءات رادعة بحق المزارعين المتجاوزين على حصص المياه؛ لأن ذلك يسبب نقصا في مصادر المياه لكثير من البساتين في اطراف المدينة.

ويحمّل العراق تركيا وسوريا وإيران مسؤولية نقص مناسيب مياه الأنهر الداخلة إليه بسبب إقامتها مشاريع إروائية وزراعية عليها.

وفي السياق نفسه، ذكر نور ان خزين سد الوند لم يخصص لاغراض الشرب، بل يعتمد مجمع ماء خانقين على مياه قناة بالاجو التي انجزت في ستينيات القرن الماضي، كاشفا عن أن مجمع ماء خانقين الذي انشئ عام 1967 متهرئ ومتقادم، ولم يشهد اية عمليات ادامة او تطوير طيلة السنين الماضية.

واكدت ادارة مدينة خانقين في وقت سابق تدمير اكثر من 30% من اراضيها الزراعية واكثر من 1500 دونم من البساتين جراء انقطاع مياه نهر الوند وتذبذبها طيلة الاعوام الثمانية السابقة، منتقدة عدم جدية حكومة المالكي والحكومة المحلية حيال ملف نهر الوند مع الجانب الايراني.

وينبع نهر الوند من الأراضي الإيرانية، ويدخل العراق جنوب شرق مدينة خانقين، ويتجه شمالاً شاطراً المدينة إلى شطرين قبل أن يلتقي بنهر ديالى شمال مدينة جلولاء، ويبلغ طول النهر نحو 50 كيلومتراً، ويعد شريان الحياة لمدينة خانقين بوصفه المصدر الرئيس والحيوي للأنشطة الزراعية كافة، وتنبسط على طول ضفتيه الأراضي الزراعية المشهورة بزراعة الشلب والرقي والبطيخ والخضروات الأخرى والبساتين الغنية بأشجار الحمضيات والنخيل وبقية أنواع الفواكه.

ودأب الجانب الإيراني منذ 5 سنوات على قطع مياه نهر الوند عن الجانب العراقي خلال مواسم الصيف كلها، وهو ما أدى الى تضرر أكثر من  700 ألف عائلة عراقية، ولم تجد المطالبات الشعبية العراقية بإطلاق مياه الوند أي صدى لدى السلطات الإيرانية.

   الهيئة نت    
ي

أضف تعليق