قتل (35) شخصا واصيب نحو ألف آخرين بجروح في هجوم شنه مسلحون فجر اليوم على المعتصمين المؤيدين للرئيس المعزول (محمد مرسي) أمام دار الحرس الجمهوري للقوات المسلحة المصرية.
ونقلت المصادر الصحفية عن (ياسر حمزة) عضو اللجنة التنفيذية القانونية في حزب الحرية والعدالة قوله : " إن عدد الضحايا مرشح للزيادة, وان نحو 300 من الجرحى اصيبوا نتيجة إطلاق الرصاص الحي عليهم".
واشارت المصادر الى ان لقطات مصورة اظهرت جثث وأشلاء في مكان اعتصام مؤيدي مرسي بميدان رابعة العدوية القريب، فيما اكدت جماعة الإخوان المسلمين إن قوات الحرس الجمهوري والشرطة فرقت بالقوة آلاف المعتصمين الرافضين للانقلاب العسكري أمام نادي الحرس الجمهوري، كما حطمت خيام المعتصمين وسرقت محتوياتها وأخلت الميدان واجبرت المعتصمين على الذهاب باتجاه رابعة العدوية حيث يعتصم ألوف آخرون من مؤيدي مرسي.
ونسبت المصادر الى (محمد البلتاجي) القيادي في حزب الحرية والعدالة قوله " إن المعتصمين تعرضوا لإطلاق الرصاص الحي أثناء أداء الركعة الثانية من صلاة الفجر" .. واصفا ذلك بالمجزرة الحقيقية، كما قال الداعية الإسلامي (صلاح سلطان) من على منصة رابعة العدوية "إن هناك مئات المصابين الذين سقطوا بالرصاص الحي وتتم معالجتهم الآن في المستشفى الميداني بميدان رابعة العدوية، فيما أطلقت المنصة نداءً عاجلاً إلى وزارة الصحة لإنقاذ مئات المصابين الذين يصارعون الموت، في الوقت الذي تحدث فيه شهود عيان عن حالة الرعب والفزع التي عمت المكان, بعد أن بدأت قناصة القوات الأمنية بإطلاق الرصاص وقنابل الغاز.
من جهته توقع (خالد حنفي) - وهو طبيب في المستشفى الميداني برابعة العدوية – إرتفاع عدد القتلى، وذلك لان معظم المصابين تعرضوا لاطلاقات نارية في منطقتي الرأس والصدر، وقال "أشعر بالعار لاني لم أر في حياتي مثل هذه المجزرة".
وفي مقابل ذلك, نشر الجيش المصري رواية اخرى للحادث, حيث قال "إن مجموعة مسلحة ـ وصفها بالارهابية ـ حاولت في الساعة الرابعة من فجر اليوم اقتحام دار الحرس الجمهوري في شارع صلاح سالم والاعتداء على قوات الأمن والقوات المسلحة والشرطة المدنية، ما أدى إلى استشهاد ضابط وإصابة عدد من المجندين، حالات ستة منهم خطيرة".
بدوره دعا (عبد المنعم أبو الفتوح) رئيس حزب مصر القوية، (عدلي منصور ) الرئيس المؤقت إلى الاستقالة من منصبه احتجاجا على هذه المجزرة, وطالب بمحاسبة مرتكبيها، كما شكك أبو الفتوح في دعوات الحوار والمصالحة في ظل هذه الأجواء، فيما اعلن حزب النور ـ في أول رد فعل على المجزرة ـ الانسحاب من التفاوض بشأن خريطة طريق الجيش, الذي أعلن عزل مرسي قبل أيام، وقال (نادر بكار) المتحدث باسم الحزب "لن نسكت عن مجزرة الحرس الجمهوري".
وكانت مدينة الإسكندرية قد شهدت قبل أيام مقتل 14 شخصاً في أحد أسوأ الاشتباكات التي تشهدها البلاد منذ عزل الرئيس محمد مرسي، كما شهدت محافظات أسيوط والسويس والمنيا ومرسى مطروح وقنا وأسوان مظاهرات مؤيدة للرئيس المعزول.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
مقتل واصبة (1035) شخصا في هجوم على مؤيدي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي أمام دار الحرس الجمهوري
