هيئة علماء المسلمين في العراق

مقتل واصابة (11) مصريا في انفجار لم يحدد نوعه وسط مسيرة شعبية بميدان الشهداء في محافظة بورسعيد
مقتل واصابة (11) مصريا في انفجار لم يحدد نوعه وسط مسيرة شعبية بميدان الشهداء في محافظة بورسعيد مقتل واصابة (11) مصريا في انفجار لم يحدد نوعه وسط مسيرة شعبية بميدان الشهداء في محافظة بورسعيد

مقتل واصابة (11) مصريا في انفجار لم يحدد نوعه وسط مسيرة شعبية بميدان الشهداء في محافظة بورسعيد

قتل احد المصريين واصيب عشرة آخرون بجروح في انفجار جسم غريب وسط مسيرة شعبية بميدان الشهداء أمام مبنى محافظة بورسعيد، في الوقت الذي نظمت فيه القوى الإسلامية مظاهرة حاشدة امام مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر تأييدا للرئيس محمد مرسي، فيما انطلقت مسيرات معارضة له في ميدان التحرير بالقاهرة، وذلك قبل يومين من مظاهرات دعت إليها المعارضة للمطالبة بتنحي الرئيس وإجراء انتخابات مبكرة.

ونقلت المصادر الصحفية عن (خالد الخطيب) رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة بوزارة الصحة المصرية قوله في تصريح نشر اليوم "إن شخصا قتل مساء امس الجمعة وأصيب عشرة آخرون نتيجة الانفجار الذي لم يتسن حتى الان معرفة نوعه او اسبابه الحقيقية" .. موضحا انه تم نقل المصابين إلى مستشفى بورسعيد العام، حيث خرج سبعة منهم بعد تحسن حالتهم بينما لا يزال ثلاثة يتلقون العلاج.

وكانت محافظة الاسكندرية قد شهدت في وقت سابق من يوم امس الجمعة مقتل شخصين - أحدهما مصور أمريكي- واصابة نحو (90) آخرين بجروح مختلفة خلال مواجهات بين مؤيدي الرئيس مرسي ومعارضيه في محيط مقر جماعة الإخوان المسلمين بمنطقة (سيدي جابر)وسط المحافظة، فيما اقتحم متظاهرون معارضون لمرسي المقر الرئيسي لجماعة الإخوان في المدينة وأضرموا النيران فيه ، بعد انسحاب قوات الأمن وشباب الإخوان من حوله.

وأشارت المصادر الى ان اشتباكات مماثلة جرت في عدة مدن خارج القاهرة، بينها (شبراخيت) بمحافظة البحيرة و (بسيون) بمحافظة الغربية و (بلطيم) بمحافظة كفر الشيخ، حيث هاجم المتظاهرون المعارضون للرئيس مرسي مقرات حزب الحرية والعدالة في المدن الثلاث، وهو نفس ما حدث في عدة مدن اخرى بمحافظتي الشرقية والدقهلية.

في غضون يشهد ميدان التحرير وسط القاهرة مزيدا من نصب الخيام، حيث يحتشد معارضو الرئيس محمد مرسي للاحتجاج على سياساته والمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة، حيث يعكف المعتصمون على نصب خيام في الحديقة الوسطى للميدان، قبيل بدء المسيرات التي أعلنت حملة (تمرد) عن تنظيمها يوم غد الاحد ـ الذي يصادف الذكرى الأولى لتسلم مرسي السلطة ـ للمطالبة بتنحيه وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، حيث تتهم المعارضة (مرسي) بالعمل على (أخونة) مؤسسات الدولة، وفشله في تحقيق اهداف الثورة.

في هذا السياق أغلقت سلطات الأمن المصرية جميع أبواب قصر الاتحادية الرئاسي بالكتل الخرسانية، سوى جزء من البوابة (رقم 5 ) في المحيط الخلفي للقصر، وسط ازدياد ملحوظ في أعداد خيام المعتصمين بمحيط القصر، في الوقت الذي نظمت فيه قوى إسلامية امس الجمعة تظاهرة مؤيدة للرئيس مرسي في محيط مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر تحت عنوان (الشرعية خط أحمر)، كما رفع المتظاهرون لافتات مؤيدة لمرسي ومنتقدة لجبهة الإنقاذ المعارضة، ونددوا بما وصفوها بالحملة الشرسة الظالمة التي تشنها المعارضة وحركة (تمرد) ضد الرئيس وجماعة الإخوان المسلمين.

واشارت المصادر الصحفية الى ان المشاركين في تلك المظاهرة التي وصفت بالمليونية يطالبون بضرورة حماية الشرعية الدستورية للرئيس محمد مرسي والتصدي لأي محاولة ترمي الى الالتفاف عليها، والتصدي لما سموها محاولة فلول الحزب الوطني المنحل إشعال الفتنة في البلاد.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق