هيئة علماء المسلمين في العراق

ارتفاع عدد ضحايا اعمال العنف في إقليم شنغيانغ ذي الأغلبية المسلمة شمال غرب الصين الى (35) قتيلا
ارتفاع عدد ضحايا اعمال العنف في إقليم شنغيانغ ذي الأغلبية المسلمة شمال غرب الصين الى (35) قتيلا ارتفاع عدد ضحايا اعمال العنف في إقليم شنغيانغ ذي الأغلبية المسلمة شمال غرب الصين الى (35) قتيلا

ارتفاع عدد ضحايا اعمال العنف في إقليم شنغيانغ ذي الأغلبية المسلمة شمال غرب الصين الى (35) قتيلا

ارتفع عدد ضحايا أعمال العنف التي تجددت في شمال غرب الصين وبالتحديد بالقرب من مدينة توربان التابعة لإقليم شنغيانغ ذي الأغلبية المسلمة, إلى (35) قتيلا من عرقية الإيغور, بينهم تسعة من عناصر الشرطة, في مواجهات هي الأكثر دموية منذ عام 2009. ونسبت الانباء الصحفية عن مسؤولين محليين في الحزب الشيوعي قولهم في تصريحات نشرت اليوم إن أشخاصا يحملون السكاكين هاجموا مراكز للشرطة ومقرا للحكومة المحلية بمدينة (لوكون) جنوب شرق أورومتشي كبرى مدن شنغيانغ .. موضحين ان المهاجمين طعنوا عددا من المارة وأضرموا النيران في عربات تابعة للشرطة.

ورجحت الانباء أن تلجأ السلطات الصينية الى تشديد إجراءاتها في إقليم شنغيانغ بعد هذه الأحداث التي جاءت بعد مقتل 21 شخصا في مواجهات مسلحة جرت منتصف نيسان الماضي بين "انفصاليين" من أقلية الإيغور المسلمة الناطقة باللغة التركية في شنغيانغ وبين الشرطة.

بشار الى ان منطقة شنغيانغ غالبا ما تشهد اضطرابات بسبب التوتر الشديد بين إثنية (الهان) - التي تشكل غالبية السكان بالصين- و أقلية (الإيغور) المسلمة الناطقة باللغة التركية والذين تتهمهم السلطات بالإرهاب.

وتأتي الاضطرابات الجديدة في اطار سلسلة من أعمال العنف التي يشهدها إقليم (شنغيانغ) المضطرب الذي يقيم فيه عشرة ملايين شخص من الإيغور، غالبيتهم من المسلمين الذين يشكون من القمع الديني والثقافي من قبل السلطات الصينية.

الجدير بالذكر أن الحزب الشيوعي الصيني يراقب حاليا نشر المعلومات عما يجري في هذه المنطقة، بينما حجبت الحكومة شبكة الإنترنت بهذه المنطقة عدة أشهر بعد اضطرابات عام 2009 الذي شهد أسوأ أعمال عنف خلّفت نحو (200) قتيل.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق