قالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني يوم الاربعاء ان اسرائيل مستعدة للإفراج عن ايرادات الضرائب التي تجمعها لحساب السلطة الفلسطينية شريطة ان توجه الى المساعدات الانسانية وليس لحكومة حماس.
وقالت ليفني انها قدمت هذا العرض للوسطاء الدوليين الذين يسعون لمنع الانهيار الاقتصادي في الضفة الغربية وقطاع غزة مع استمرار الضغوط الدبلوماسية على حماس حتى تقبل جهود السلام.
كما هددت الحكومة الإسرائيلية بأنها سوف تمضي قدما في خطتها الرامية إلى ترسيم حدود نهائية لدولة إسرائيل من طرف واحد بحلول نهاية العام الجاري ما لم تتخل حماس، التي تتولى مسؤولية الحكومة الفلسطينية، عن استخدام العنف وتعترف بحقها في الوجود.
ونقل عن "إيهود أولمرت" رئيس الوزراء الإسرائيلي تصريحه لجريدة يديعوت أحارونوت الإسرائيلية الذي قال فيه:" سننتظر شهرا، شهرين، ثلاثة أشهر، ستة أشهر، وإذا لم نلحظ أي تغير، عندها قد نمضي قدما حتى دون اتفاق."
وقال أولمرت إنه إذا لم تقبل حماس التخلي عن العنف والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود وتحترم بالاتفاقيات الثنائية السابقة فإن إٍسرائيل سوف تحدد حدودها بنفسها.
وكان أولمرت قد وضع لحكومته خطة تقضي بسحب نحو 70 ألف مستوطن من الضفة الغربية المحتلة والإبقاء على المستوطنات الكبرى في الضفة حيث يعيش نحو ربع مليون مستوطن يهودي.
وفي مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي أعرب وزير العدل الإسرائيلي حاييم رامون، وهو من أبرز شخصيات حزب "كديما" الذي يقوده أولمرت، عن أمله بانتهاء عملية تحديد حدود إسرائيل بحلول عام 2008، وهو أوضح تاريخ يحدده مسؤول إسرائيلي لخطة تحديد الحدود.
الهيئة نت - وكالات
إسرائيل توافق على الإفراج عن أموال الضرائب الفلسطينية و تهدد ببدء ترسيم حدودها نهاية العام
