قالت حركتا حماس وفتح انهما اتفقتا على وضع حد للخلافات بينهما.
واعلن رئيس الوزراء الفلسطيني وقيادي حماس اسماعيل هنية ان الطرفين سيحاولان حل القضايا العالقة بينهما عن طريق الحوار.
وكان مسلحون من الحركتين قد دخلوا في ثلاثة اشتباكات خلال الايام يومين الماضيين، مما ادى الى مقتل ثلاثة منهم وجرح آخرين، بما في ذلك خمسة اطفال.
وازداد التوتر بين الطرفين منذ فوز حماس بالانتخابات الفلسطينية في يناير كانون الثاني الماضي.
وقد التقى زعيما حماس وفتح في غزة ليل الاربعاء، واستمرت المحادثات بينهما اكثر من اربع ساعات.
واعلن هنية بعد الاجتماع ان كلا الطرفين ادركا ضرورة الحوار، بينما قال متحدث باسم فتح انهما سيعملان على منع العنف المسلح.
ويقول مراسل بي بي سي في غزة آلن جونستون انه لم يتضح بعد ما اذا كان سيتم العمل بهذه النوايا المعلنة والى أي حد.
ويضيف ان الاختلافات الاديولوجية للحركتين تشكل تهديدا مستمرا بالعنف.
هجوم على جنازة
وقد جرح على الاقل تسعة اشخاص، من بينهم خمسة تلاميذ، في اعمال العنف الاخيرة التي اندلعت بين اعضاء من الحركتين في غزة الثلاثاء.
ثم هاجم مسلحون من حماس جنازة احد اعضاء فتح، قتل في اشتباك الاثنين، مما خلف جرح اثنين من مشيعي الجنازة. وقد خلفت اعمال العنف الاثنين ثلاثة قتلى في خان يونس.
ولم تفض محادثات بين هنية ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الى أي قرار.
وتعتبر اعمال العنف الاخيرة أسوأ صراع داخلي فلسطيني منذ فازت حماس بالانتخابات وشكلت حكومتها.
ورغم كون حماس في السلطة، الا ان قطاع الخدمات يبقى من اختصاص محمود عباس.
وقد قررت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي قطع مساعداتها الى الفلسطينيين بعد تولي حماس السلطة، لكن وسطاء اعلنوا الثلاثاء انه تم التوصل الى حل لاستئناف المساعدات.
وقد ادى غياب المساعدات الخارجية الى تدهور الاوضاع في السلطة الفلسطينية، وتزايدت التحذيرات من تفاقم الاوضاع المادية والامنية.
الهيئة نت -وكالات
الفصائل الفلسطينية تدعو الى الهدوء
