جدد الرئيس المصري محمد مرسي دعوته لقوى المعارضة إلى الحوار في محاولة لتخفيف التوتر الذي تشهده البلاد، في الوقت الذي طالب فيه (محمد البرادعي) رئيس حزب الدستور المعارض، الرئيس بالاستقالة، وذلك بعد مظاهرات مؤيدة لمرسي استبقت مظاهرات دعت إليها المعارضة لمطالبة مرسي بالتنحي.
ونقلت المصادر الصحفية عن (مرسي) قوله في تصريح نشر اليوم "يدي ممدودة للكل، وهذا الحوار مفتوح السقف، وما أسعى إليه هو الحوار المتوازن الذي يحقق أهداف الثورة وطموحات شبابنا وشعبنا" .. مشيرا إلى أن قوى المعارضة رفضت مرارا دعوته للحوار، وأنها تربط إجراءه بشروط مسبقة.
من ناحيته دعا (محمد البرادعي) رئيس حزب الدستور ومنسق جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة الرئيس محمد مرسي إلى تقديم استقالته.
ونسبت المصادر الى (البرادعي) قوله في كلمة ألقاها خلال افتتاح مؤتمر (ما بعد رحيل مرسي) الذي عقد امس السبت في أحد فنادق القاهرة " إنني أطالب الرئيس محمد مرسي بتقديم استقالته لمنح مصر فرصة تحقيق أهداف الثورة وبناء نظام جديد على جميع الأصعدة" .. مشيدا بحملة تمرُّد المعارضة التي تهدف الى أعادت الثورة للشعب بعد أن سُرقت منه، على حد تعبيره.
وفي مقابل ذلك يؤكد أنصار مرسي أنه يملك شرعية أخذها من صناديق الاقتراع في انتخابات ديمقراطية، كما يتهمون المعارضة بالقيام بثورة مضادة تهدف الى الإطاحة بمرسي في الشارع ومنعه من تغيير بعض المسؤولين المتهمين بأنهم من بقايا نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.
الجدير بالذكر ان قوى المعارضة تتبنى حملة بعنوان (تمرد) تدعو إلى مظاهرة ضد الرئيس المصري أمام القصر الرئاسي في الثلاثين من الشهر الجاري بمناسبة الذكرى الأولى لتولي مرسي الحكم، وذلك للمطالبة بتنحيه وإجراء انتخابات رئاسية مسبقة بعد أن تمكنت الحملة من جمع نحو (15) مليون توقيع لمواطنين مصريين، كما يقول منظمو الحملة.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
فيما طالبه البرادعي بالاستقالة..الرئيس المصري يدعو المعارضة الى الحوار بهدف تخفيف التوتر في البلاد
