أصدرت هيئة علماء المسلمين بياناً برقم 253 استنكرت فيه اغتيال الشيخ رعد محمد رميض الدليمي على أيدي مسلحين مجهولين تعرضوا له في تقاطع الدرويش في السيدية صباح اليوم. ورأت الهيئة أن هذه الجريمة تقف وراءها جهات مشبوهة تسعى لإثارة الفتن بين العراقيين وفق مخططات الأعداء المشبوهة.
وفيما يأتي نص البيان:-
بيان رقم (253)
المتعلق بجريمة اغتيال الشيخ رعد محمد الدليمي
الحمد لله ربّ العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على الرسول الأمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه المجاهدين. وبعد:
فقد قال تعالى  وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَار.
إنّ أهل الضلالة والعدوان قد جندوا أنفسهم لاستهداف الأبرياء من العراقيين ولا سيما أئمة وخطباء المساجد والدعاة إلى الله سبحانه في محاولات مستميتة لحجب الخير والفضيلة عن الناس وإغراق البلاد في مستنقع الرذيلة والانحلال في نواحي الحياة كلها.
فقد اغتال مسلحون مجهولون صباح اليوم الثلاثاء الشيخ (رعد محمد رميض الدليمي) في تقاطع الدرويش في السيدية ببغداد، وهي المنطقة نفسها التي اغتيلت فيها الأخت ميسون الهاشمي هي وسائقها قبل أيام، وكذلك الشيخ ناجي العيثاوي خطيب جامع محمود معروف في الدورة قبل نحو ثلاثة أشهر.
وكان الشيخ الدليمي رحمه الله إمام وخطيب جامع الفرقان في السيدية الذي تمّ اغتصابه منذ الأيام الأولى للاحتلال ولا زال حتى الآن.
إنّ الهيئة تستنكر هذه الجريمة الإرهابية التي تأتي بعد أقلّ من يوم على جريمة اغتيال الشيخ (عمر سعيد حوران العاني)، وترى أنّ هذه الجرائم لا تخلو من وقوف جهات مشبوهة وراءها تسعى إلى إثارة الفتن المقيتة بين أبناء بلدنا الجريح الذين لم يروا هذه الجرائم والانتهاكات الصارخة إلا في زمن الاحتلال والحكومات التي عمل بكل حيلة ومكر على تنصيبها وفق مخططاته المشؤومة.
وتسأل الله تعالى أن يتغمد الشيخ الشهيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
الأمانة العامة
11ربيع الثاني 1427 هـ
9/5/2006 م
بيان رقم 253 المتعلق بجريمة اغتيال الشيخ رعد محمد الدليمي
