دانت هيئة علماء المسلمين سلسلة الجرائم النكراء التي تنفذها القوات الحكومية التابعة للفرقة (17) من الجيش الحكومي بقيادة المدعو (ناصر الغنام) وكبار ضباط الفرقة،والمليشيات الطائفية ضد أهالي مناطق مختلفة من جنوب بغداد.
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم: منذ سنوات عدة يعاني أهالي مناطق جنوبي بغداد من الأساليب الإجرامية والممارسات الوحشية وسياسات القتل والتهجير الطائفي الممنهجة التي تنفذها قوات الفرقة المذكورة إضافة إلى عناصر المليشيات الطائفية المدعومة بشكل مباشر من رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي شخصياً، حيث نفذت قوة بقيادة العقيد (خالد جارو) في الرابع عشر من الشهر الجاري جريمة بشعة باعتقالها الشيخ (إسماعيل عوده حسن العبيدي) من منزله ثم وجد مقتولاً في اليوم التالي في قرية (المظهرية) بالقرب من منطقة سكناه بناحية الرشيد.
واكدت الهيئة في بيانها ان الميليشيات المدعومة من الحكومة وقواتها تتجول وتستعرض بأرتالها ومواكبها العسكرية في الشوارع الرئيسة والطرق العامة لمناطق اللطيفية واليوسفية والمحمودية، كما تقيم السيطرات الوهمية في أية منطقة تختارها وتغتال وتختطف على الهوية دون محاسبة أو مساءلة، كما تهاجم مناطق سكنية وتقتل عوائل بكامل أفرادها في بيوتها.
ولفتت الهيئة الانتباه إلى أن القوات الحكومية المنتشرة في تلك المناطق والمليشيات المدعومة من الحكومة الحالية نفذت سلسلة من الجرائم المروعة ضد المواطنين تمثلت بحملات اعتقال عشوائية، رافقتها سرقة المنازل وترويع المواطنين ولا سيما النساء والأطفال، واخضاعهم إلى مساومات رخيصة لابتزازهم بمبالغ مالية طائلة جدا او إلصاق الاتهامات المختلفة ضدهم، فضلا عن قيامها بحملات تهجير طائفي قسري ممنهج ضد مناطق بعينها.
وفي ختام البيان دعت هيئة علماء المسلمين منظمات المجتمع الدولي والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي الى ان تكون بمستوى المسؤولية الملقاة على عاتقها، وأن تقف مع العراقيين في مآسيهم ومحنتهم الكبيرة.
الهيئة نت
ن
الهيئة تدين الجرائم النكراء للحكومة وميليشياتها المتمثلة بالتهجير الطائفي والاعتقالات في جنوب بغداد
