جمدت الولايات المتحدة الأمريكية حسابات مصرفية لمسلمين وعرب دون تقديم إيضاحات أو أسباب، الأمر الذي أثار غضب المسلمين والعرب.
فقد احتج مجلس العلاقات الأميركية - الإسلامية المعروف اختصارا بـ(كير) على القرار، وطلب من مكتب مراقبة العملة التابع لوزارة الخزانة الأميركية التحقيق في هذا القضية الخطيرة.
وأعلنت الرابطة العربية - الأميركية للحقوق المدنية في ديربورن أنها قررت ملاحقة المصارف المعنية أمام المحاكم.
وكانت شركة ألف للعربية المختصة في تعليم الأميركيين اللغة العربية عبر شبكة الإنترنت قد فوجئت في 30 ايار/ مايو الماضي بإشعار من بنك "جي بي مورغن تشيز"، يخطرها بإغلاق حسابها المصرفي.
وعندما استفسر المسؤولون عن سبب الإغلاق، أجابهم موظفو البنك بأن أداة تحليلية نبهت البنك إلى أن "حساب الشركة قد يشكل تهديداً أمنياً"؟!!، حسب زعمهم، وقال المدير التنفيذي لكير: إن ذلك الإجراء يعد تحاملاً لأسباب دينية أو عرقية.
وأكدت رابطة الحقوق المدنية العربية - الأميركية أنها تنوي رفع دعوى قضائية بناء على شكوى 50 فرداً وشركة من إغلاق حساباتهم المصرفية بلا مبررات كافية.
وكالات + الهيئة نت
ي
أمريكا تجمد حسابات مصرفية لمسلمين وعرب دون أسباب واضحة وكير تعدّه تحاملاً لأسباب دينية أو عرقية
