اقرت محافظة ديالى اليوم الاحد بتنامي ما اسمته الارهاب الغذائي في اغلب اسواقها، محذرة من ظاهرة انتشار المواد الغذائية الفاسدة في الاسواق المحلية، بينما طالبت باجراءات رادعة بحق مسوقيه في عموم الوحدات الادارية.
ونسبت مصادر إعلامية إلى محافظ ديالى المنتهية ولايته عمر الحميري قوله:
إن اغلب اسواق ديالى شهدت في السنوات الاخيرة الماضية نموا ورواجا لبيع المواد الغذائية التالفة من ضعاف النفوس والضمائر من التجار والشركات التجارية في مسعى منها لتحقيق ارباح مالية دون الاكتراث لتداعيات ما يحصل على الفقراء والبسطاء، مبينا ان عملية بيع المواد التالفة تجري بأطر ماكرة عبر تغيير في مدد الصلاحية.
واضاف الحميري ان بيع المواد الغذائية التالفة في الاسواق هو ارهاب غذائي، لا يقل فتكا وجريمة عن المتفجرات، فكلاهما يقتل الابرياء، مطالبا الجهات الحكومية باجراءات رادعة وتغيير في قوانين معاقبة المخالفين من اجل ضمان انهاء هذه الظاهرة الخطيرة في الاسواق المحلية.
وتشهد أغلب الأسواق المحلية في محافظة ديالى منذ سنوات عدة ظاهرة بيع الأغذية الفاسدة القادمة من بعض دول الجوار والتي تباع بأسعار زهيدة تغري كثيرا من ذوي الدخل المحدود بشرائها، الأمر الذي يتسبب بانتشار الأمراض وغير ذلك من التأثيرات السلبية نتيجة ما تحمله تلك الأغذية من مخاطر كبيرة على الصحة العامة.
وتدخل العراق كميات كبيرة من المواد الغذائية المعلبة والمشروبات الغازية واللحوم والزيوت النباتية ومشتقات الألبان، فضلا عن المواد المنزلية والأجهزة الكهربائية من دول عربية وأجنبية عبر المنافذ الحدودية دون أن تخضع هذه المواد في معظم الأحيان لفحص يؤكد صلاحيتها للاستخدام البشري أو جودة مواصفاتها.
الهيئة نت
ي
تنامي ظاهرة انتشار الأغذية الفاسدة في أسواق ديالى ومطالبات بإجراءات رادعة ضد مسوقيها
