دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مجددا المتظاهرين إلى إخلاء متنزه في ميدان تقسيم بمدينة إسطنبول مساء اليوم السبت بعد تعهده بتعليق مشروع تطوير الموقع الذي أثار موجة احتجاجات مناهضة للحكومة منذ نحو أسبوعين.
وقال أردوغان: سوف نثبت للجميع بالوثائق أن ما حدث في تركيا خطط له بدقة داخليا وخارجيا، مؤكدًا على محاسبة كل من ارتكب اعتداء على المواطنين والممتلكات من خلال القضاء.
وأضاف أننا سنصبر ثمانية أشهر لتكون صناديق الاقتراع الكلمة الحاسمة.
وخاطب اردوغان مؤيديه في ساحة التجمع بأنقرة قائلا: أنتم تقولون لي قف صامداً ونحن وراءك، وانا أقف صامداً وأعلم أنكم ورائي.
وأضاف أننا لن نسمح بزرع بذور الفتنة بين الأتراك، وأن تركيا موحدة، وستبقى كذلك، ولن نسمح بتفكيكها، وقال: لدينا أسلوبنا في المقاومة، ولن نرضخ للاستفزازات.
وأوضح أردوغان ان ما يحدث ليس دفاعا عن البيئة، بل مؤامرات مبيتة، كاشفا عن ان المحتجين مارسوا العنف على من يخالفهم الرأي، وأحرقوا مقرّات لحزب العدالة والتنمية، مؤكدا انه سيكون للقضاء كلمته الأخيرة مع المحتجين، ونحن سنثبت جدارتنا في صناديق الاقتراع.
وأشار إلى اننا لن نقف عند هذه الاستفزازات، وسنقف بوجههم، وسننال من هذه الاحتجاجات غير البريئة، وسنرد عليهم في صناديق الاقتراع.
كما توجه اردوغان إلى المتظاهرين بقوله: أيها الشبان، لقد مكثتم طويلا -في الحديقة-، وأوصلتم رسالتكم. إذا ما كانت رسالتكم تتعلق بحديقة غيزي، فحسنا، لقد وصلت الرسالة.. ليس هناك من أشغال جارية، لماذا إذن لا تزالون هناك؟!!.
جاء ذلك في خلال كلمته التي وجهها لأعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم، بثتها قنوات التلفزيون التركية، عبر فيها عن أمله في أن تنتهي التظاهرات بحلول مساء اليوم بعد أن تحدث مع ممثلين عن المتظاهرين منذ يومين.
وكالات + الهيئة نت
ي
اردوغان: ما يحدث في تركيا خطط له داخلياً وخارجياً
