هيئة علماء المسلمين في العراق

الخرطوم تتهم جوبا بمساعدة حركة متمردة لتفجير أنبوب نفط في أبيي
الخرطوم تتهم جوبا بمساعدة حركة متمردة لتفجير أنبوب نفط في أبيي الخرطوم تتهم جوبا بمساعدة حركة متمردة لتفجير أنبوب نفط في أبيي

الخرطوم تتهم جوبا بمساعدة حركة متمردة لتفجير أنبوب نفط في أبيي

اتهم الجيش السوداني اليوم الخميس ما تسمى \"دولة جنوب السودان\" بدعم مجموعة تتبع لما تسمى \"حركة العدل والمساواة\" بقيادة جبريل إبراهيم لتفجير أنبوب نفط في منطقة عجاجة داخل الحدود الإدارية لمنطقة أبيي بولاية جنوب كردفان. وقال المتحدث باسم الجيش العقيد الصوارمي خالد سعد للصحفيين: إن هذه المجموعة تلقت الدعم الفني من جيش "جنوب السودان" لتفجير خط الأنابيب، ما أدى إلى اشتعال النار فيه، ولكن جرت السيطرة عليها الآن.

وأضاف الصوارمي أن مجموعة من الأشخاص انطلقت من داخل أراضي "دولة جنوب السودان" وتحديداً من ولاية الوحدة عند الساعة التاسعة من مساء أمس الأربعاء إلى داخل الأراضي السودانية بإدارية أبيي التي تقع مسؤولية تأمينها على قوات "اليونسفا".

وأكد في تصريحات للصحفيين أن جوبا زودت مجموعة من متمردي ما تسمى "حركة العدل والمساواة" بتجهيزات هندسية مما يسمى "الجيش الشعبي"، مكّنتها من تفجير أنبوب النفط في منطقة عجاجة داخل الحدود الإدارية لأبيي، وهو ما أدى إلى حريق استمر عدة ساعات، جرى إطفاؤه، ويجري إصلاح الخط لإعادة تدفق النفط.

وأوضح الصوارمي أن عدة محاولات سبقت لتنفيذ تفجيرات بخطوط الأنابيب، إلا أن كل المحاولات أحبطت بواسطة قوات "اليونسفا"، مؤكدا أن القوات ذاتها تقوم حالياً بمهامها في مطاردة المجموعة المتمردة لإلقاء القبض عليها.

من جهته، قال مراسل الجزيرة في الخرطوم أسامة سيد أحمد: إن حقل عجاجة يقع على بعد 57 كلم غرب منطقة هجليج، وينتج 40 ألف برميل من النفط يوميا.

وأشار المراسل إلى أنه لم تصدر حتى الآن ردود فعل من جوبا على هذه الاتهامات المباشرة التي وجهتها لها الخرطوم.

وتأتي هذه الاتهامات بعد يومين من إبلاغ وزارة النفط السودانية الشركات العاملة في نقل نفط الجنوب وتصديره عبر الأراضي السودانية بوقف تدفق نفط الجنوب إثر قرار الرئيس السوداني عمر البشير الذي أمر بوقف مرور نفط "جنوب السودان" عبر أراضي السودان بعدما حذر الجنوب من دعم المتمردين.

وكان الرئيس السوداني قد اتخذ السبت القرار على خلفية اتهام الخرطوم لجوبا بتقديم الدعم العسكري للجبهة المتمردة في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.

ورهنت الحكومة السودانية في اليوم التالي العودة عن قرارها بوقف جوبا لكل أشكال الدعم للمتمردين السودانيين، وهو ما نفته جوبا، واتهمت الخرطومَ بدعم المجموعات المسلحة في "جنوب السودان".

وكانت قوات تابعة لـ"دولة جنوب السودان" قد سيطرت في نيسان/ أبريل من العام الماضي على منطقة هجليج السودانية الغنية بالنفط الواقعة على الحدود بين البلدين قبل أن تستعيدها القوات المسلحة السودانية في الشهر ذاته.

وكالات +    الهيئة نت    
ي

أضف تعليق