تقرير نشر في صحيفة لوس انجلوس تايم، وتبين العديد من الارقام التي قد تقلص في بعض الاحيان من قبل مسؤولي الصحة لاهداف سياسية.
سجّلت في الأشهر الثلاثة الأولى من السّنة.تقريبا 4,000 حادثة قتل لمدنيين اغلبهم من العرب السنّة قتلوا بطريقة الاعدام رميا بالرصاص.
معظم الضحايا وجدوا مقيدين ومصابين بطلق ناري,والاخرون خنقوا، او صدموا بالكهرباء، او الطعن او الشنق.وحملت الكثير من الجثث اثار التعذيب مثل الكدمات وثقوب بالدريل او الحرق او قلع العيون او تقطيع الاطراف. وفي كلّ يوم، تصل حوالي 40 جثة إلى المشرحة وسط بغداد،. وتبين هذه الأعداد تغييرا في طبيعة العنف، الذي إستهدف كلا الجانبين على نحو يزيد من تقسيم البلاد الطائفي.
في السنوات الثلاث، السابقة كانت حالات القتل عشوائية أكثر مما هي شخصية. وتحدث في الغالب على شكل قنابل إستخدمت من قبل المسلحين الذين إستهدفوا قوّات التحالف ، وتصيب معظم الناس الذين تواجدوا في المكان او على الطرقات. اما الآن فحالات القتل منظّمة وشخصية. حيث يقتحم الرجال المسلّحون المقنّعون البيوت، والضحايا — الأغلبية منهم سنّة — لن يشاهدوا أحياء مرة ثانية.
مثل حالات القتل هذه الآن تودي بحياة الاشخاص تسع مرات أكثر من تفجيرات السيارات المفخخة طبقا للأرقام التي زوّدنا بها من قبل مسؤول عسكري أمريكي كبير، الذي كشف لنا ذلك على شرط السريّة.
لكن حتى إحصائيات المشرحة المخيفة — 3,472 ضحية في بغداد من يناير/كانون الثّاني حتّى نهاية مارس/آذار — لا تقدّم الصورة الكاملة للعنف في العاصمة.لان ذلك العدد لا يتضمّن أولئك المقتولين في التفجيرات أو أثناء نزاعات مسلّحة بين المتمرّدين وقوّات الأمن لأنهم عموما لم يجلبوا لتشريح الجثث في المشرحة المركزية. على الأقل 351 مدني قتلوا في التفجيرات في العاصمة أثناء الثلاثة أشهر الأولى من السّنة ، طبقا للاحصائيات المستندة على التقارير اليومية للمستشفيات ومسؤولي الشرطة.
تلك التقارير، التي عدت محافظة، لم تتضمّن اعداد القتلى من قوّات الأمن العراقية اوالعراقيين الذين قتلوا من قبل القوّات الأمريكية أو العراقية، اوالعراقيين الذين قتلوا خارج العاصمة.
ان الحصول على الأعداد الدقيقة من وزارة الصحة أو المستشفيات الرئيسية الـ18 في بغداد أثبتت صعوبتها، لأن كل المسؤولين هم في صفوف الحكومة فهم يقلصون الاعداد او يضخّمونها بشكل دوري لاهداف سياسية
والأرقام التي حصلنا عليها من المصادر العديدة، الأخرى على أية حال، تظهرالطبيعة الطائفية للنزاع الذي يستهدف المدنيين على نحو متزايد. ومنها الأعداد التي حصلنا عليها من المسؤولين في مقبرة النجف ، حيث تدفن الأغلبية الواسعة للشيعة زوّدونا بعلامة لمقارنة أعداد الضحايا الشيعة والسنّة في بغداد.
في مقبرة النجف دفن ، 1,582 شخص من كافة أنحاء البلاد في الأشهر الثلاثة. الأولى من السّنة هذه الاعداد متضمّنتا الجثث التي لم يطالب بها احد ،بعضهم من المحتمل كانوا من السنّة.
من ذلك العدد، وبالمقارنة مع الوفيّات العنيفة للـ3,472 شخص في بغداد، يوفر دليل إضافي بأنّ أغلبية المقتولين هم من السنة ، لأنه ما زال أقل من نصف مجموع الوفيّات المدنية في العاصمة.
بالإضافة، الى ذلك ان الشيعة العرب في العراق اكثر من العرب السنّة — ولذا فان الوفيّات بين السنّة تبدو غير متكافئة إلى عدد السكان.
في المقابر السنيّة في بغداد، المدينة التي يسكنها اكثر من 5 مليون شخص، اجور القبور عالية جدا بحيث ان ناس يدفون بين القبور القديمة أو في حافات المقابر. قرب بوّابة مقبرة سنيّة داخل حيّ الغزالية، هناك إشارة تعلن، "أجرة الدفن — 175,000 دينار، "أو حوالي 120$.
ويتهم القادة السنة بأنّ ضبّاط الشرطة والمغاوير الخاصّة، الذين أغلبهم من الشيعة، يديرون فرق الموت التي تستهدف السنّة في حملة التطهير الطائفي.
ويقول السياسيون الشيعة بان المجرمون يسرقون أو يشترون أزياء الشرطة الرسمية ثمّ يرهبون سكان العاصمة في مظهر قوّات الأمن. ويلقي المسؤولون العسكريون الأمريكيون باللائمة على عاتق أبو مصعب الزرقاوي، قائد القاعدة في العراق، وبأنّه يحاول إثارة حرب أهلية.
الهيئة نت -وكالات
في اول 3 اشهر من السنة: 4000 عراقي ذبحوا طائفيا في بغداد وحدها.
