أمر الرئيس السوداني عمر البشير بإغلاق أنبوب نقل النفط مما تسمى \"جنوب السودان\" عبر الأراضي السودانية، وقال البشير في خطاب أمام حشد جماهيري:إن القرار الخاص بإغلاق أنبوب نفط الجنوب جاء بعد دراسة متأنية لكل تبعاته وآثاره المتوقعة.
وأضاف البشير أنه كان قد أمهل "دولة جنوب السودان" لوقف ممارساتها الخرقاء في التعامل مع السودان، وذلك في إشارة منه إلى دعمها التمرد على الخرطوم.
وأوضح أن السودان لن يسمح بتصدير نفط "دولة الجنوب" لاستخدام عائداته في دعم المتمردين والمرتزقة ضد السودان.
وتابع الرئيس السوداني: إن السودان سيمضي في قراراته بعد دراستها، ولن يهمه أن يصدر نفط الجنوب عبر كينيا أو أية دولة أخرى، مشيراً إلى أن السودان كان يأمل في أن يكون هناك حسن جوار مع "دولة الجنوب"، لكنها رأت غير ذلك.
كما دعا البشير الشباب إلى الانخراط في صفوف الجهاد، ووجه بفتح معسكرات القوات المسلحة والدفاع الشعبي.
وقال: نحن منحنا الجنوب دولة كاملة الدسم بكل الخدمات والمال، لكنهم اختاروا أن يعضوا اليد التي مدت لهم.
من جهته, أعلن جهاز الأمن والمخابرات السوداني معلومات جديدة تؤكد إصرار "حكومة الحركة الشعبية بجنوب السودان" على الاستمرار في دعم حركات التمرد وما يسمى بالجبهة الثورية وإيوائها.
وقال مصدر أمني سوداني رفيع: إن جوبا كثفت خلال الأيام الماضية وحتى اليوم من تجهيز قوات الجبهة الثورية وإمدادها بتوفير العربات والوقود والذخائر وقطع الغيار وكميات متنوعة من الأسلحة، فضلا عن عمليات التشوين عبر الحدود مع السودان بإشراف مباشر من ضباط من استخبارات "الجيش الشعبي بدولة الجنوب".
وكشف المصدر عن اعترافات متنوعة حصل عليها جهاز الأمن والمخابرات من مصادر داخل "دولة الجنوب" وعدد من المتمردين الذين ألقي القبض عليهم، تؤكد إصرار تلك الدولة على دعم حركات التمرد أملا منها في إحداث تغيير في الخرطوم.
وكالات + الهيئة نت
ي
السودان يوقف نفط الجنوب بسبب استخدامه في دعم المتمردين والمرتزقة ضد الخرطوم
