هيئة علماء المسلمين في العراق

فتح تحقيق لمعرفة اسباب الاشتباك المسلح بمدينة بنغازي الليبية والذي خلّف (68) شخصا بين قتيل وجريح
فتح تحقيق لمعرفة اسباب الاشتباك المسلح بمدينة بنغازي الليبية والذي خلّف (68) شخصا بين قتيل وجريح فتح تحقيق لمعرفة اسباب الاشتباك المسلح بمدينة بنغازي الليبية والذي خلّف (68) شخصا بين قتيل وجريح

فتح تحقيق لمعرفة اسباب الاشتباك المسلح بمدينة بنغازي الليبية والذي خلّف (68) شخصا بين قتيل وجريح

تم في ليبيا فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الاشتباك الذي وقع أمس السبت في مدينة بنغازي بين محتجين ومسلحي لواء درع ليبيا، واسفر عن مقتل (28) شخصا واصابة أكثر من (60 ) آخرين بجروح. وأوضح رئيس الوزراء (علي زيدان) في كلمة له عبر التلفزيون الليبي بثها مساء أمس، ان كافة أعضاء قوة درع ليبيا غادروا مقرهم في بنغازي، وأن وحدات من الجيش النظامي سيطرت عليه ووضعت يدها على الأسلحة الثقيلة الموجودة داخله.

واشارت المصادر الصحفية الى ان عددا من سكان العاصمة طرابلس - بينهم مسلحون – كانوا قد هاجموا مقر قوة درع ليبيا التابعة لوزارة الدفاع، مطالبين بنزع أسلحة المليشيات التي ما زالت تحتفظ بأسلحتها بالرغم من مرور عامين على الثورة الليبية التي أسقطت نظام العقيد معمر القذافي.

وكان العقيد (عبد الله الشافعي) الناطق الرسمي باسم الغرفة الأمنية المشتركة في مدينة بنغازي قد أفاد في وقت سابق من يوم أمس بأن حشدا كبيرا من المتظاهرين من مناطق مختلفة، تجمعوا ظهر السبت أمام مقر كتيبة درع ليبيا رقم (1) للمطالبة بحل الكتيبة وإخلاء المقر وتسليم أسلحتها، فيما قال المتظاهرون إنهم يريدون طرد المليشيات من مدينتهم، ودعوا القوات النظامية إلى الحلول محلها.

وفي العاصمة طرابلس خرج يوم السبت آلاف المواطنين إلى الشوارع مطالبين بإنهاء كافة المظاهر المسلحة والتشكيلات العسكرية ذات الطابع القبلي في العاصمة، حيث حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "لا للسلاح خارج الشرعية" فيما اكد منظمو الاحتجاج إن سكان طرابلس سيعملون على طرد الجماعات المسلحة ذات الطابع القبلي أو الأيدولوجي من غير الجيش النظامي.

الجدير بالذكر ان مدينة بنغازي – التي تعد مهد الانتفاضة ضد القذافي – كانت قد شهدت العديد من الاشتباكات والتفجيرات خلال الأشهر الأخيرة، في الوقت الذي ما زالت المليشيات التي انضمت إلى الصراع عام 2011 ترفض التخلي عن أسلحتها حتى الآن.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق