جددت هيئة علماء المسلمين شجبها واستنكارها الشديدين لسلسلة المجازر الوحشية والتفجيرات الاجرامية التي استهدفت نهاية الشهر الماضي عددا من المناطق التابعة للعاصمة بغداد، وسقط ضحيتها العشرات من المواطنين الابرياء، كما اثارت الهلع والخوف في صفوف ابناء الشعب العراقي المبتلى.
وقالت الهيئة في بيان لها: ضمن مسلسل تفجير الأوضاع المتكرر عبر عمليات إجرامية جبانة تستهدف أبناء العراق كافة، وتبث الرعب بين صفوفهم، فقد سقط العشرات من أبناء وطننا المبتلى بين قتيل وجريح في سلسلة تفجيرات حدثت في التاسع والعشرين والثلاثين من الشهر الماضي وطالت مناطق (الجهاد والغزالية والسيدية والبنوك والكرادة ومجمع مشن وشارع المغرب) حيث حولت حفل زفاف في حي الحسين إلى عزاء كبير، كما شهدت العاصمة بغداد، وضمن التصفية الطائفية للميليشيات عشرات الجثث مجهولة الهوية التي تم نقلها الى دائرة الطب العدلي.
واكدت الهيئة في ختام بيانها ان مرتكبي هذه الجرائم لن ينجوا من عقاب الله تعالى ومن غضب الشعب العراقي طال الزمان أم قصر .. متضرعة الى الباري جل في علاه أن يتغمد القتلى بواسع رحمته، وان يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وان يخلّص الشعب العراقي المظلوم من هذه الحكومة التي لا هم للمسؤولين فيها سوى الولوغ بدماء الأبرياء.
الهيئة نت
ح
الهيئة تجدد استنكارها للتفجيرات الاجرامية التي شهدتها العاصمة بغداد في (29 و30) من الشهر الماضي
