قتل ثلاثة من عناصر الشرطة الحكومية بينهم ضابط برتبة ملازم في هجوم مسلح استهدف اليوم الاربعاء مخفرا بالقرب من الحدود العراقية ـ السورية غرب مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار .
ونسبت الانباء الصحفية الى مصدر امني حكومي بالمحافظة قوله في تصريح نشر ظهر اليوم:" ان مسلحين مجهولين هاجموا بالاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية قبل ظهر اليوم مخفرا للشرطة بالقرب من منفذ الوليد الحدودي مع سوريا، من داخل الاراضي العراقية، واسفر الاشتباك الذي استمر بين الجانبين عدة دقائق، عن مقتل ضابط برتبة ملازم واثنين من عناصر الشرطة، والحاق اضرار مادية بالمخفر".
واضاف المصدر ان قوة من شرطة الحدود شنت حملة تفتيش واسعة النطاق في المنطقة بحثا عن منفذي الهجوم الذين تمكنوا من الفرار الى جهة غير معلومة، في الوقت الذي تم فيه نقل جثث القتلى الثلاثة الى دائرة الطب العدلي في مستشفى قضاء الرطبة العام.
ويأتي هذا الهجوم ليؤكد استمرار التدهور الامني الذي يشهده العراق بصورة عامة ومحافظة الانبار والاقضية والنواحي التابعة لها على وجه الخصوص، نتيجة فشل الاجهزة الامنية الحكومية التي نشأت في ظل الاحتلال البغيض، وعجزها التام عن وضع حد للاوضاع المتردية التي تسير منذ عام 2003 من سيىء الى اسوأ.
الهيئة نت
ح
مقتل ثلاثة من عناصر شرطة الحدود بينهم ضابط في هجوم مسلح غربي الرمادي
