أضرب عدد من أصحاب محطات الوقود الأهلية في محافظات بابل وكربلاء والنجف عن توزيع المشتقات النفطية للمواطنين، بينما طالب أهالي بابل الحكومة بتوفيره والتحقيق في بيعه بالسوق السوداء.
ونسبت مصادر صحفية اليوم السبت إلى عدد من اصحاب المحطات قولهم: إن الروتين الحاصل في قوانين وزارة النفط وكيفية توزيع المنتجات النفطية على أصحاب محطات الوقود أثار ازمة جديدة في تزويد المواطنين بمادة البنزين، مبينا أن ذلك تسبب في طوابير طويلة من السيارات أمام المحاطات الحكومية في أزمة حقيقية.
واضاف ان هناك روتينا قاتلا في قوانين وزارة النفط، فضلا عن الاجراءات التعسفية في توزيع المشتقات النفطية على اصحاب المحطات.
من جهتهم، طالب مواطنون في بابل اليوم أيضا الحكومة المحلية بتوفير مادة وقود السيارات (البانزين) في المحافظة، مؤكدين أن سعر الجليكان الواحد من البانزين في السوق السوداء وصل إلى 20 الف دينار.
كما طالبوا دائرة الرقابة في مجلس المحافظة بالتحقيق في كيفية توفره في السوق السوداء وفقدانه من محطات الوقود الرسمية؟!!، بينما عزا محافظ بابل محمد المسعودي أزمة الوقود إلى عدم تجديد وزارة النفط عقود الشركات الناقلة.
وقال أحد أصحاب سيارات الأجرة: إن أزمة وقود السيارات في محافظة بابل بدأت منذ يومين، وهو ما اضطرنا إلى الوقوف مدة 6 ساعات في طوابير طويلة امام محطات تعبئة الوقود للحصول على البانزين، مطالبا حكومة المالكي والمحلية بتوفير الوقود بصورة مستمرة لا سيما وأن سيارات الأجرة هي مصدر رزقهم الوحيد.
من جانبه، أعرب أحد المواطن عن استغرابه من وجود ازمة في محطات بيع الوقود الرسمية وتوفره في السوق السوداء وبأسعار مرتفعة؟!!، مبينا أن سعر الجليكان الواحد من البنزين سعة 20 لترا وصل إلى 13 ألف دينار، بينما السعر الرسمي له 10 آلاف دينار، ويباع أمام محطات الوقود الحكومية التي لا تفعل شيئا؟!!.
وطالب دائرة الرقابة ولجنة الطاقة في مجلس المحافظة بالتحقيق ومعرفة كيفية حصول تجار السوق السوداء على النزين وبيعه بأسعار مرتفعة أمام محطات تعبئة الوقود، مشيرا إلى أن السيارة أصبحت وسيلة مهمة للتنقل وبدونها لا يستطيع أحد التحرك مترا واحدا.
من جهته، عزا محافظ بابل محمد المسعودي أزمة الوقود في المحافظة إلى عدم تجديد وزارة النفط عقود الشركات الناقلة للوقود الاهلية في الوقت المحدد، زاعما أن الأزمة عابرة، وستحل خلال اليومين القادمين، وأن الوقود سيتوفر في جميع محطات التعبئة في المحافظات.
يشار إلى أن أزمة الوقود مثل الكاز والبانزين وغاز الطبخ تتكر بين حين وآخر في محافظات البلاد، ومنها بابل، وتتزامن مع بداية موسم الصيف.
الهيئة نت
ي
أزمة الوقود تعود من جديد في محافظات الفرات الأوسط والأهالي يطالبون بالتحقيق في بيعه بالسوق السوداء
