تبدأ فرنسا في وقت لاحق اليوم؛ المرحلة الرئيسة الأولى للانسحاب العسكري من مالي بعد أربعة أشهر من إرسال قواتها احتلت شمال البلاد، بدعوى محاربة المسلحين هناك.
وأوضحت وكالات الأنباء نقلاً عن مسؤولين فرنسيين أن قافلة مكونة من (80) شاحنة سوف تغادر قاعدة فرنسية تقع على مشارف العاصمة المالية باماكو متوجهة صوب ساحل العاج.. وذلك لأول مرة بعد أن بدأت فرنسا سحب جزء من قواتها في مالي، وقوامها أربعة آلاف جندي، في شهر نيسان الماضي.
وتشير الأنباء إلى أن الخطة المزمع تنفيذها هي تسليم المهام تدريجيًا للجيش المالي وقوة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة سيتم نشرها في مالي في شهر تموز المقبل قبل إجراء انتخابات في البلاد.
وجاء التدخل الفرنسي في مالي في كانون الثاني الماضي بعدما تمكن مسلحون من السيطرة على شمالي البلاد وتقدمهم جنوبا صوب العاصمة باماكو، حيث عجزت القوات الحكومية عن صدهم.. وقد استغل المسلحون ضعف الحكومة المركزية اثر انقلاب عسكري في آذار عام 2012 وعدم تمكن القوات المالية من تأمين المنطقة، فسقطت تحت أيديهم عدة مدن رئيسة مثل غاو وتيمباكتو وكيدال .
وتنوه تقارير محلية هناك إلى أن حجم القافلة الفرنسية المغادرة يبدو ضخمًا، ولكن فرنسا تؤكد أنها تحمل معدات ومركبات فائض عن الحاجة، إذ ستبقى الدبابات ومركبات الدوريات في شمالي مالي في الوقت الحالي.. كما لا يزال نحو (3800) جندي فرنسي جاثمين في البلاد، في الوقت الذي تزعم باريس أن العدد سينخفض إلى ألفي جندي بحلول أيلول وإلى ألف جندي بنهاية العام.
وكالات + الهيئة نت
ج
فرنسا تبدأ المرحلة الرئيسية الأولى من انسحاب قواتها المحتلة لمالي
