تواصلت أعمال العنف في ضواح فقيرة للمهاجرين بالعاصمة السويدية ستوكهولم لليوم الخامس على التوالي، حيث قام المحتجون في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة بحرق تسع سيارات وإضرام النيران في مدرستين ومركز للشرطة، ما أثار جدلا بشأن التعامل مع البطالة وتدفق المهاجرين.
ونقلت الانباء الصحفية عن مصدر في الشرطة قوله "ان رجال الإطفاء تمكنوا الليلة الماضية من مكافحة (90) حريقا أضرمها مثيرو الشغب، فيما اعتقلت الشرطة ثمانية أشخاص عقب تلك الاعمال" .. موضحا ان هذه الأحداث تأتي ضمن الاضطرابات المتواصلة التي اندلعت ليلة الأحد الماضي في هذا البلد الذي له تاريخا في اندماج المهاجرين به بنجاح.
واعربت الانباء عن اعتقادها بأن هذه الاضطرابات ناجمة عن قيام الشرطة بفتح النار في الثالث عشر من أيار الجاري على رجل يبلغ من العمر 69 عاما، في ضاحية (هوسبي) التي يُعد 80% من قاطنيها والبالغ تعدادهم 12 ألف نسمة من المهاجرين، ونسبة البطالة فيها مرتفعة.
وفي رده على ذلك، دافع رئيس الوزراء (فريدريك راينفيلدت) أمس الخميس عن سياسات حكومته محذرا من التشهير السياسي، كما تصدى لانتقادات الحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض القائلة بأن سياسات ائتلاف يمين الوسط الذي ينتمي إليه أدت إلى ارتفاع عدد الأشخاص المهمشين منذ توليه السلطة عام 2006، فيما دحض راينفيلدت أيضا اتهامات (جيمي أكيسون) زعيم الحزب الديمقراطي المعادي للمهاجرين بقوله "إن الحل عندك لجميع المشاكل مهما كانت، هو إلقاء اللوم على المهاجرين".
الجدير بالُذكر أن نسبة المواطنين المولودين خارج السويد تصل إلى نحو 15% من السكان، وهي أعلى نسبة في منطقة الشمال، فيما تبلغ نسبة البطالة بينهم 16% مقارنة مع نسبة البطالة بين المولودين بالسويد، وهي 6% وفقا لبيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وكالات + الهيئة نت
ح
لليوم الخامس على التوالي .. تواصل اعمال العنف في عدد من الضواحي الفقيرة بالعاصمة السويدية ستوكهولم
