هيئة علماء المسلمين في العراق

واصفة ظروفهم بالمروعة .. الامم المتحدة تؤكد فرار (300) ألف سوداني من إقليم دارفور خلال العام الجاري
واصفة ظروفهم بالمروعة .. الامم المتحدة تؤكد فرار (300) ألف سوداني من إقليم دارفور خلال العام الجاري واصفة ظروفهم بالمروعة .. الامم المتحدة تؤكد فرار (300) ألف سوداني من إقليم دارفور خلال العام الجاري

واصفة ظروفهم بالمروعة .. الامم المتحدة تؤكد فرار (300) ألف سوداني من إقليم دارفور خلال العام الجاري

اكدت (فاليري آموس) منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة إن (300) ألف سوداني فروا من ديارهم في إقليم دارفور خلال العام الجاري اثر تصاعد القتال هناك، وهم يعيشون في ظروف مروعة بسب نقص الغذاء. ونسبت المصادر الصحفية الى (آموس) قولها في تصريح لها أثناء زيارتها امس الاربعاء لمنطقة تقع على مشارف مدينة (الفاشر) شمال دارفور، حيث يقيم 18 ألف نازح في خيام: " إن ثمة أناسا يعيشون تحت شمس الصيف الحارقة ولا يملكون شيئا من أسباب الرزق، وانهم يضطرون الى المشي سيرا على الاقدام مسافات بعيدة للحصول على الماء" .. مشيرة الى ان هيئات الإغاثة تبذل قصارى جهدها لتوصيل الإمدادات الى النازحين، لكن نقص تبرعات المانحين الدوليين يعوق جهودها.

يشار إلى أن الصراع في دارفور كان قد اندلع منذ 2003 عندما تمردت قبائل غير عربية اتهمت الحكومة السودانية بإهمال المنطقة من الناحية السياسية والاقتصادية، وفي الوقت الذي تؤكد فيه منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة بأن مئات الآلاف قتلوا نتيجة هذا الصراع، فان الحكومة تتحدث عن عشرة آلاف قتيل فقط، وبالرغم من تراجع مستويات العنف عن ما شهدته القترة الواقعة بين عامي 2004 و2005، زاد القتال بين الجيش السوداني والمتمردين والقبائل المتنافسة بدرجة كبيرة منذ كانون الثاني الماضي.

الجدير بالذكر ان المحكمة الجنائية الدولية كانت قد أصدرت مذكرة اعتقال ضد الرئيس السوداني (عمر حسن احمد البشير) اثر اتهامه بارتكاب جرائم حرب في اقليم دارفور، وهي تهم تنفيها الخرطوم وترفض الاعتراف بتلك المحكمة.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق