أكّدت مجلة (تايم) الأميركية بأن العراق \"دخل في طريق دموي وعر لا تلوح في الأفق نهاية قريبة له\"، مبينة أن الخلافات السياسية هي السبب الأبرز في ذلك.
وأشارت المجلة ذات الصيت الذائع في الولايات المتحدة؛ إلى أن بعض الناس يقولون: "إن فترة 2006 تعود مرة أخرى"؛ لكنها نسبت إلى محلل البحوث بمعهد دراسات الحرب في واشنطن (ستيفن ويكن) والذي يُعِد أسبوعية المعهد تحت عنوان "أيام العراق"؛ قوله: هذه الفترة تشبه الأيام الأولى للاحتلال الأميركي للعراق قبل عقد من الزمان عندما كانت القوات الأميركية في مركز تصاعد العنف.
وفي هذا السياق؛ أشارت الصحيفة في تقرير لها إلى أن شهر نيسان/ أبريل الماضي كان أكثر الشهور دموية في العراق منذ سنة 2008، حيث قُتل (712) شخصًا، بحسب الإحصاءات التي تقدمها بعثة المساعدة الأممية في العراق.
وبيّن تقرير الصحفية أن أسباب العنف بالعراق هي الخلافات الطائفية والنزاعات السياسية الداخلية، لافتة إلى أن هناك تشاؤمًا عامًا بأن هذه الخلافات ستستمر لأشهر قادمة.. كما أكد التقرير على لسان الخبيرة البريطانية في شؤون الشرق الأوسط (إيما سكاي) بأن ما يحدث في العراق أسبابه في المقام الأول سياسية داخلية، ثم ما يحدث بسوريا في المقام الثاني.
وفيما رأت الصحيفة أنه ليس من المرجح أن يتوصل المالكي إلى حل سياسي مع من أسمتهم "قادة المعارضة" ما دام يسعى عمدًا إلى تهميشهم؛ زعمت أن أعمال العنف تأتي في وقت ليس للولايات المتحدة فيه إلا القليل من النفوذ على حكومة المالكي.
لكن تقارير صحفية ومصادر رصد مطلعة تؤكد أن للولايات المتحدة دورًا بارزًا في تأجيج الصراع والتصعيد باتجاه انهيار الوضع الأمني، وبدا ذلك واضحًا في بيانات "الإدانة" التي تصدر عن البيت الأبيض تجاه التفجيرات التي تقع في مناطق ذات تركيبة معينة بالعراق مع تجاهل متعمد لتفجيرات مماثلة وأكثر دموية حينما تقع في مناطق أخرى.
الهيئة نت
ج
بسبب الخلافات السياسية .. مجلة أمريكية تعترف بأن العراق يدخل في طريق دموي
