دانت هيئة علماء المسلمين بشدّة التفجيرات الدامية والإجرامية التي ضربت مدن العراق، وخلّفت مئات القتلى والجرحى،وأكدت بأنها تأتي بعد يومين على مجزرة جامع سارية والتفجيرات التي ضربت تجمعات في أحياء العامرية والغزالية والدورة.
وقالت الهيئة في بيان صدر اليوم: إن التدقيق في هذه العمليات الإجرامية الإرهابية ينبىء عن أن اليد المجرمة التي تفجر هنا وهناك هي واحدة تسعى بكل قوة لتمزيق النسيج الاجتماعي عبر عمليات منظمة وليست ارتجالية، تقف وراءها دولة إقليمية ونظام أجوف اخرق عمل على تكريس سياسة العنف والقتل لأبناء الوطن الواحد.
وردّت الهيئة على التصريحات المغرضة التي أدلى بها بعض الذين شاركوا من قبل في العملية السياسية في ظل الاحتلال الأمريكي وتحمّلوا أمام الله والتاريخ وزرها وتبعاتها القانونية والأخلاقية، فعمدوا ــ بكل أثرة وأنانية ــ إلى استغلال ساحات الاعتصام وفَـرْضِهم على المعتصمين خيارين يزعمون ان لا ثالث لهما: (الحرب الأهلية، أو الإقليم)، ويتجاهلون الخيار الثالث القائم وهو الاستمرار في الاعتصامات والدفاع عن النفس عند مقتضياتها حتى إسقاط النظام وتصحيح الأوضاع في العراق، وهو ليس بالأمر الصعب على الشعوب الحرة الكريمة.
وأكدت الهيئة في بيانها ما قالته في بيانات وتصريحات سابقة من أن المالكي ومن خلفه إيران يقتلون أبناء العراق الأصلاء من سنة وشيعة، ولا يهمهم الدم العراقي من اجل تحقيق مخططاتهم وأجنداتهم.
وفي ختام البيان نبّهت العراقيين إلى أن هؤلاء السياسيين لم يفوضهم أحد بأن يُـمْلوا على العراقيين تحديد مستقبل بلادهم ولم يعطهم أحد الحق على فعل ذلك.. وهـم الذين شاركوا المالكي سنين مديدة في ظلمه للعراقيين عبر العملية السياسية الفاسدة والمجرمة، وفي عهدهم أُعدم الناس الأبرياء وسرقت أموال العراقيين، وحدثت الفواجع تلو الفواجع ولم يحركوا ساكناً.
الهيئة نت
ن
الهيئة تدين التفجيرات وتؤكد أن المالكي وإيران هم من يقتلون العراقيين (سنة وشيعة) لتنفيذ مخططاتهم
