حمّل مسؤول حكومي مايسمى وكيل وزير الدفاع المدعو (سعدون الدليمي) ، و مايسمى قائد عمليات الأنبار المدعو (مرضي المحلاّوي) ومايسمى محافظ الأنبار
(قاسم محمد جاسم) مسؤولية الأحداث الجارية في الأنبار والانفلات الأمني الجاري في المحافظة على خلفية تصريحاتهم غير المسؤولة ، وطالبهم بتقديم استقالاتهم من مناصبهم.
ونقلت مصادر إعلامية عن النائب عن تحالف مايسمى "متحدون" (وليد عبود المحمدي) قوله:" أدعو وزير الدفاع وكالة (سعدون الدليمي)، وقائد عمليات الأنبار الفريق (مرضي المحلاوي) إلى تقديم استقالتيهما ، محملاً إياهما مسؤولية انفلات الوضع الأمني في الأنبار ".
وقال في تصريح صحفي اليوم :" إن محافظ الأنبار قاسم محمد باع المحافظة لعملاء الحكومة من أجل البقاء في منصبه ".. بحسب تعبيره.
وأضاف (المحمدي) :" إن الدليمي والمحلاوي ومعهما المحافظ هم سبب التدهور الذي تعيشه المحافظة بسبب إطماعهم الشخصية في البقاء بمناصبهم على حساب دماء وأعراض أبناء جلدتهم الذي قدموهم لهذه المناصب ".
وأوضح (المحمدي) :" إن أهالي الأنبار يرفضون تهديدات وزير الدفاع وكالة وقائد العمليات اللذين برهنا للجميع ولائهما المطلق لدولة الشخص الواحد والحزب الواحد ، على حساب أهالي المحافظة الذين ائتمنوهم على أرواحهم وأموالهم ".. مبدياً في الوقت نفسه: "رفض واستهجان أهالي الأنبار لتصريحات الدليمي والمحلاوي أمس ".
يذكر أن مايسمى قائد عمليات الأنبار قال في مؤتمر صحفي عقد في مقر القيادة يوم أمس:" إن كل من يحمل السلاح خارج نطاق الدولة سيكون هدفاً للقوات المسلحة ".. معلناً عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة في مناطق مختلفة من المحافظة لملاحقة الجماعات المسلحة. ـ حسب تصريح قائد عمليات الأنبار ـ .
وأعلن (المحلاوي): في المؤتمر الصحفي نفسه:" منع دخول جميع الصحفيين والقنوات الفضائية إلى ساحات الاعتصام لوجود أشخاص يستغلون الجهات الإعلامية. "على حد قوله".
وكالات+ الهيئة نت
ن
مسؤول حكومي يحمّل شخصيات حكومية نافذة مسؤولية الانفلات الأمني في الأنبار ويطالبهم بتقديم استقالاتهم
