أكد خبير مالي أن مافيات لها ارتباطات مشبوهة بالسلطة الراهنة هي من يقف وراء استمرار ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدينار العراقي.
ونقلت مصادر إعلامية اليوم السبت عن الخبير المالي ماجد الصوري قوله: إن الظروف التي يمر بها العراق هي ظروف صعبة داخليا وإقليميا وعالمية، مشيرا الى ان هناك ضغوطا اقليمية لطلب الدولار من العراق، فضلا عن ظروف داخلية، تتمثل بوجود مافيات كبيرة مرتبطة باشخاص لهم نفوذ بالسلطة الحالية من مصلحتهم الحصول على الدولار.
وأضاف الصوري أن من أهم الأسباب الأخرى في هذه المعضلة الخطيرة على الاقتصاد العراقي أن بيئة المناخ الاستثماري فيه لا تساعد على الاستثمار، ولذلك يحاول كثيرون الهروب باستثماراتهم الى الخارج.
وأوضح أن التجربة في بيع الدولار في المصارف والمزاد أثبتت أن المبالغ المطلوبة في المزاد هي اكبر من عمليات الاستيراد، لذا، فإن الحل يكمن في تنظيم العملية الاقتصادية برمتها، وبالتالي نحتاج الى حزمة من الإجراءات للمساعدة في تنظيم العملية الاقتصادية وتنظيم الاستيراد، وأن يكون هناك تعاون بين جميع السلطات من البنك والداخلية والتجارة والخارجية.
الجدير بالذكر أن المصارف الأهلية والحكومية تشتري الدولار من البنك المركزي العراقي خلال جلسات يومية لبيع وشراء العملات الأجنبية، يعقدها البنك، من المفترض بها أن تعمل على تمويل التجار من القطاع الخاص او من أجل السياحة والدراسة خارج البلاد، مبينا أن هذا لا يحصل عند لدى تلك المصارف، الأمر الذي يسجل خرقا واضحا، يحسب على تعليمات البنك المركزي، على حد قوله.
الهيئة نت
ي
خبير اقتصادي: مافيات لها ارتباطات بالسلطة وراء استمرار ارتفاع سعر صرف الدولار
