كشفت مصادر عراقية أن أغلب الضحايا الذين وقعوا في مجزرة جامع سارية ببعقوبة اليوم الجمعة وقعوا برصاص قناصة من قوات الفرقة القذرة \"سوات\" الذين أطلقوا النار عقب التفجير الإجرامي.
ونسبت الأنباء الواردة إلى نشطاء عراقيين من أهالي ديالى أنهم نشروا مقطع فيديو، جرى تصويره عقب تفجير بعقوبة، أظهر العديد من القتلى والجرحى وهم مصابون بطلقات نارية في الرأس، وينتشرون في مساحة ليست بالصغيرة، الأمر الذي يؤكد اتهام قوات "سوات" بأنها أطلقت النار على المصلين عقب التفجير لتزيد أعداد الضحايا.
وذكرت صفحات الربيع العراقي أن قوات "سوات" اعتدت بالضرب والإهانة -كعادتها- على سائقي السيارات المدنية التي نقلت جرحى المجزرة إلى المستشفيات.
وكانت القوات الحكومية وقوات "سوات" الطائفية تحاصر صلاة الجمعة الموحدة منذ الصباح، وظلت موجودة وقت وقوع الانفجار وبعده، ثم انتشرت قرب مستشفى بعقوبة العام لمنع المواطنين من التبرع بالدم لإغاثة الجرحى.
ونشرت صفحات الربيع العراقي والثورة الشعبية السلمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" صورة تظهر انتشار القوات الحكومية قرب مستشفى بعقوبة العام، ومنعهم المواطنين من الوصول للتبرع بالدم لإنقاذ الجرحى.
هذا، وقد أدانت هيئة علماء المسلمين تفجيرات اليوم، وقالت في بيان لها: إنها تؤكد أن هذا الإجرام لن ينال من عزيمة شعبنا في الاستمرار باعتصاماته وتظاهراته، ولن يفت في عضده.
وأضافت أنها تذكر شعبها بما سبق أن نبهت عليه من أن هذه الحكومة لا تصلح أن تكون طرفا في أية مفاوضات؛ لأنها لا تفهم لغة الحوار، ولا تعرف سوى ممارسة الإقصاء بشتى الوسائل، ومن هنا، فلا حل في الأفق سوى توحد الشعب بكل أطيافه للإطاحة بها وتخليص الشعب العراقي من شرورها وآثامها.
وأوضحت الهيئة أنها تؤكد لشعبها ان الحكومة الحالية إذا ما بقيت على سدة الحكم، فإن الدم العراقي سيبقى نازفا، وعجلة الانحدار نحو الهاوية لن تتوقف، مؤكدة أن الأوان قد حان لوضع حد لحكومة الاحتلال الخامسة قبل أن نفقد مزيدا من الأرواح والأموال والثروات.
الهيئة نت
ي
قناصة الفرقة القذرة (سوات) وراء أغلب ضحايا بعقوبة والقوات الحكومية تمنع التبرع بالدم لإغاثة الجرحى
