اصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص مجزرة الجمعة الموحدة في جامع سارية بديالى،نبهت على أن هذه الحكومة لا تصلح أن تكون طرفا في أية مفاوضات؛ لأنها لا تفهم لغة الحوار، وفيما يلي نص البيان:
بيان رقم (893)
المتعلق بمجزرة الجمعة الموحدة في جامع سارية بديالى
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
بعد مذبحة الحويجة التي انغمست فيها القوات الحكومية المجرمة في دماء الأبرياء من قمة رأسها إلى أخمص قدميها، وبعد أن عجزت الحكومة الحالية عن غلق الجمع الموحدة وساحات الاعتصامات الأخرى لجأت إلى أسلوبها القديم الجديد، في دفع ميليشياتها إلى استهداف ساحات الاعتصام وجموع المصلين بالتفجيرات والقتل العشوائي.
وقد سمحت لقادة ميليشياتها قبل أيام أن يطلقوا تهديداتهم في ظل رعايتها، وحمايتها فما يسمى عصائب أهل الحق، وجيش المختار، وغيرهم يحضون بدعم مباشر من رئيس الوزراء الحالي، وقادتها محروسون من قبل عناصره الأمنية التي يشرف عليها بشكل مباشر.
في هذا السياق جاءت المذبحة الجديدة في الصلاة الموحدة بجامع سارية في بعقوبة؛ لتخلف وراءها ما يربو على سبعين شخصا بين شهيد وجريح.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه التفجيرات الإجرامية؛ فإنها تؤكد أن هذا الإجرام لن ينال من عزيمة شعبنا في الاستمرار باعتصاماته وتظاهراته، ولن يفت في عضده، وتذكر شعبنا بما سبقت أن نبهت عليه من أن هذه الحكومة لا تصلح أن تكون طرفا في أية مفاوضات؛ لأنها لا تفهم لغة الحوار، ولا تعرف سوى ممارسة الإقصاء بشتى الوسائل ومن ثم فلا حل في الأفق سوى توحد الشعب بكل أطيافه للإطاحة بها وتخليص الشعب العراقي من شرورها وآثامها.
إننا نؤكد لشعبنا ان الحكومة الحالية إذا ما بقيت على سدة الحكم فإن؛ الدم العراقي سيبقى نازفا، وعجلة الانحدار نحو الهاوية لن تتوقف، وإن الأوان قد حان لوضع حد لحكومة الاحتلال الخامسة قبل أن نفقد المزيد من الأرواح والأموال والثروات.
وتدعو الهيئة الله سبحانه أن يتغمد الشهداء برحمته، ويلهم ذويهم الصبر الجميل، ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل.
الأمانة العامة
7 رجب/1434هـ
17/5/2013م
بيان رقم (893) المتعلق بمجزرة الجمعة الموحدة في جامع سارية بديالى
