نفت حركة المقاومة الاسلامية حماس ما ذكرته صحيفة \"صنداي تايمز\" البريطانية الاحد 7-5-2006من ان كتائب عز الدين القسام التابعة لحماس خططت لاغتيال الرئيس الفلسطيني محمود عباس, معتبرا \"ان هذه الانباء ملفقة\"، ورفضت حماس في الوقت نفسه الانضمام الى لجنة فلسطينية ستزور عمان
هذا الاسبوع للتحقيق في اتهامات بان نشطاء من الحركة هربوا اسلحة الى البلاد وكانوا على وشك شن هجمات داخل اراضيها، وبالمقابل تخوفت عدة مصادر من حدوث مواجهات عسكرية بين فتح وحماس في غزة وسط انباء عن حركة تسليح تشهدها الحركتان.
وفي التفاصيل، قال المتحدث باسم حركة حماس سامي ابو زهري في بيان صحافي "الحكومة البريطانية لا تكتفي بممارسة التجويع ضد ابناء الشعب الفلسطيني بل تحاول ايضا ممارسة التحريض واثارة الفتنة".
واوضح ابو زهري "ان موقف حماس واضح, فقد حافظت حماس على الوحدة الوطنية وهي خارج السلطة, فمن باب اولى ان تحافظ عليها وهي في داخلها". واكد ابو زهري "ان علاقة حماس مع الرئيس عباس على الرغم من وجود تباينات سياسية اسمى من ان تتعرض لاي احتكاك", مضيفا ان حماس "تعالج اي خلاف على الساحة الفلسطينية عن طريق الحوار".
ونفت كتائب عز الدين القسام من جهتها "التخطيط لاغتيال الرئيس محمود عباس", مؤكدة "انها تعد لمعركة طويلة مع الاحتلال وليس لمواجهة اي طرف فلسطيني". كما نفى الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة اليوم الاحد صحة ما ورد في صحيفة "صاندي تايمز". واكد في تصريح صحافي "ان الرئيس موجود منذ ايام في غزة وان ما ورد في الصحيفة غير صحيح على الاطلاق".
الهيئة نت -وكالات
حماس تنفي نيتها اغتيال عباس.. ومخاوف من مصادمات مع فتح
