اقتحمت قوات صهيونية يرافقها موظفون من بلدية القدس الاحتلالية يوم أمس الأحد بلدة سلوان الواقعة جنوب المسجد الأقصى المبارك، ووزعت أوامر هدم إدارية على عدد من المنازل في حي وادي حلوة.
وقال مركز معلومات وادي حلوة في بيان له: إن أصحاب أربعة منازل أخطروا بأوامر هدم إدارية، مبيناً أن الأوامر علقت على أبواب المنازل الخارجية بعد تصويرها، وأن عملية التوزيع جرت بشكل عشوائي.
وأضاف المركز أن أحد أوامر الهدم علق على باب منزل مبني قبل احتلال القدس بعشرات السنين، ولم يعمل ساكنوه على ترميمه أو إضافة أي بناء عليه؛ لأنه ملك للأوقاف الإسلامية، متابعاً أن قوات الاحتلال الصهيونية داهمت ملعبا للأطفال تابعا لمركز مدى الإبداعي، وصورته، وأخذت قياساته بالكامل.
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة أن هناك ثلاثة أوامر هدم وزعتها بلدية الاحتلال على سكان القدس الشرقية، أخطرها قرار الهدم الإداري الذي يمكِّن طواقم البلدية من هدم العقار خلال 24 ساعة فقط، مؤكدا أن هذا القرار أصبح هو السائد في هذه الأيام.
من جهته، أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلو قرار الكيان الصهيوني بالمصادقة على بناء 296 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، واصفاَ هذا القرار بأنه خطوة خطيرة تعكس تمادي قوة الاحتلال في انتهاكاتها الصارخة للقانون الدولي والقرارات الدولية، وإمعانها منها في تحدي إرادة المجتمع الدولي.
وقال أوغلو في تصريحات صحفية له يوم أمس الأحد: إن سياسة الاستيطان الصهيوني تهدف إلى تكريس الاحتلال وفرض سياسة الأمر الواقع على الأرض، داعيا مجلس الأمن الدولي واللجنة الرباعية على وجه الخصوص إلى تحمل مسؤولياتهما وإلزام الكيان الصهيوني بوقف الاستيطان الذي من شأنه أن يقوض فرص "إحلال السلام" والاستقرار في المنطقة، حسب تعبيره.
وكالات + الهيئة نت
ي
الاحتلال الصهيوني يوزع عشوائياً أوامر هدم إدارية جنوب المسجد الأقصى
