أصدرت الأمانة العامة لهيئة علماء المسلمين بيانا أدانت فيه جريمة إعدام خمسة مواطنين بعد اعتقالهم جنوب مدينة الموصل وحملت الحكومة الحالية مسؤولية الجريمة التي تأتي لتشخص من يقف وراء الجثث مجهولة الهوية التي كانت تمتلىء بها شوارع بغداد ونهرا دجلة والفرات طيلة السنوات الماضية .. وفيما يلي نص البيان:
بيان رقم (892)
المتعلق بالعثور على خمسة جثث لمغدورين كانوا قد اعتقلوا من قبل الشرطة الاتحادية
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فقد عثر اليوم على خمسة جثث بينهم طفل لا يتجاوز ثلاثة عشر سنة مقيدة الأيدي ومعصوبة الأعين وتحمل آثار أطلاقات نارية في أنحاء مختلفة من الجسم لمغدورين من أبناء العكيدات في قرية (المستنطق) جنوب مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، وأكد شهود عيان ان الأشخاص المعدومين كانوا قد اعتقلوا قبل فترة من قبل قوات الشرطة الاتحادية المجرمة التي يقودها المجرم (مهدي الغراوي)خلال حملة دهم وتفتيش واسعة طالت عددا من المنازل في القرية المذكورة.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجريمة النكراء؛ فإنها تؤكد انها تأتي في سياق الجرائم الوحشية والانتهاكات الصارخة التي ترتكبها الأجهزة الأمنية الحكومية بشكل يومي ضد الأبرياء.
كما تأتي لتشخص من يقف وراء الجثث مجهولة الهوية التي كانت تمتلئ بها شوارع بغداد ونهرا دجلة والفرات طيلة السنوات الماضية ولاسيما سنتي الفين وستة والفين وسبعة، ومن كان وما يزال يمارس الإرهاب بحق الشعب العراقي.
الأمانة العامة
2 رجب/1434هـ
12/5/2013م
بيان رقم (892) المتعلق بالعثور على خمسة جثث لمغدورين كانوا قد اعتقلوا من قبل الشرطة الاتحادية
