اصدرت الامانة العامة بيانا بشأن الكارثة الطبيعية التي حلت بأهلنا في الجنوب، ودعت فيه أبناء العراق في المحافظات كافة لتقديم المساعدات الإغاثية العاجلة إلى المناطق المنكوبة، وفيما يلي نص البيان:
بيان رقم(891)
المتعلق بالكارثة الطبيعية التي حلت بأهلنا في الجنوب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فإن هيئة علماء المسلمين راقبت بألم بالغ ما حل بإخواننا في الجنوب العراقي في كل من محافظتي واسط وميسان من كارثة طبيعية تمخضت عنها أمطار غزيرة وسيول قادمة من إيران تسببت باختفاء عشرات القرى، وموت مئات الأشخاص بعد أن خارت قواهم ولم يتمكنوا من الصمود طويلا أمام موجات المياه المتدفقة بقوة، بالإضافة إلى أضرار جسيمة لحقت بالأراضي الزراعية وضياع مئات الأطنان من الحبوب ونفوق المئات من الماشي.
وفي الوقت الذي كان من المفترض بالحكومة الحالية ذات الميزانية التي تزيد على مائة مليار دولار لهذه السنة أن تقوم بواجباتها في إسعاف أهلنا، في الجنوب وتعويضهم عن الخسائر الجسيمة التي لحقت بهم؛ فإنها لم تول مصابهم ما يستحق من اهتمام، ولم تعوض المتضررين إلا بقدر ضئيل لا يغني ولا يسمن من جوع.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تستنكر عدم تعاطي الحكومة الحالية مع هذا الحدث الجلل بما يناسب من الاهتمام؛ فإنها تؤكد أن هذه الحكومة ليس لها من صفة الحكومة إلا الاسم فليس لديها مؤسسات، وهي كما سبق أن قلنا إنها إلى المافيات اقرب منها إلى حكومة؛ ولذا لا يعنيها ما يصيب الناس من كوارث وما يلحق بهم من أضرار؛ لأن اهتمامها منصب على تصفية الخصوم وسرقة موارد البلاد وخيراتها.
وتدعو الهيئة أبناء العراق في المحافظات كافة لتقديم المساعدات الإغاثية العاجلة إلى المناطق المنكوبة، كما تثمن ما قام به وفد عشائر الأنبار من تقديم المساعدات لإخوانهم في المناطق المنكوبة، وهو رسالة واضحة على فشل كل المخططات التي يسعى لها أعداء العراق في زرع التفرقة والطائفية بين أبناء البلد الواحد.
الامانة العامة
2 رجب /1434هـ
12/5/2013م
بيان رقم (891) المتعلق بالكارثة الطبيعية التي حلت بأهلنا في الجنوب
