قتل(30) من عناصر الشرطة النيجيرية في هجوم نفذته مجموعة مسلحة مجهولة عندما كانوا متجهين لاعتقال أفراد المجموعة وسط البلاد، ثم قامت بإحراق جثثهم، وهو ما دفع الرئيس (غودلاك جوناثان) إلى اختصار جولته الأفريقية والعودة للبلاد.
وأكدت مصادر أمنية نيجيرية في تصريحات نشرت اليوم ان حركة (أومباتسي) النيجيرية - التي تحدد لنفسها مهمة تنظيف المجتمع من عيوبه، وتنشط في ولاية نصراوة - أصبحت أكثر عدائية خلال السنوات الأخيرة في المنطقة التي تشنّ فيها حملة لتغيير ديانة المسلمين والمسيحيين بالإكراه .. موضحة أن مسلحي أومباتسي نصبوا كمينا لقافلة تضم (60) شرطيا في منطقة قرية إيلاكيو التي تبعد نحو مائة كيلومتر عن العاصمة الاتحادية أبوجا وأطلقوا النار عليهم، ما ادى الى مقتل (30) منهم.
من جهته أعلن الرئيس النيجيري (غودلاك جوناثان) اختصار جولته الأفريقية والعودة إلى بلاده للإشراف شخصيا على الجهود المبذولة للقضاء على تهديد الأمن القومي، بعد هذا الهجوم والهجوم الذي شهدته منطقة (باما) شمال شرقي البلاد والذي قتل فيه (55) شخصا.
ونسبت المصادر الصحفية الى مسؤول في الشرطة قوله إن أعضاء حركة أومباتسي ـ التي توصف بأنها وثنية وتعمل كحركة تبشيرية ـ وصلوا في تصرفاتهم الى حد دخول المساجد والكنائس لتبشير المؤمنين بدياناتهم عبر إجبار المترددين على إعلان ولائهم للطائفة .. مؤكدا ان أسلوب هذه الحركة له دوافع سياسية.
يشار الى ان نيجيريا التي تضم أكبر عدد من السكان في أفريقيا، يوجد فيها نحو (250) مجموعة إثنية، وبالرغم من ان المسلمين والمسيحيين يشكلون العدد الأكبر، الا ان هناك ديانات وحركات روحية أخرى في جميع أنحاء البلاد.
وكالات + الهيئة نت
ح
مقتل (30) شرطيا نيجيريا في هجوم مسلح استهدف قافلتهم وسط البلاد
