حمّل العلامة الشيخ (عبد الملك السعدي) الحكومة الحالية مسؤولية استهداف دور العبادة والمُصلِّين فيها، نتيجة عجز اجهزتها الامنية المختلفة عن توفير الحماية للعراقيين.
وقال الشيخ (السعدي) في بيان له نشر اليوم:" ان من اعظم المصائب التي حلت بالعراقيين هي استهداف دور العبادة والمُصلِّين فيها بالمتفجرات التي تؤدي الى إزهاق أرواح الناس وإضرار أجسامهم بالجروح والكسور واستهداف أئمتها والعاملين فيها وإرهاب المصلين، ما أدى الى انخفاض نسبة رُوَّادها " .. مستنكرا بشدة الاعتداءات الجبانة والهجمات الاجرامية التي استهدفت عددا من الجوامع خلال الفترة القليلة الماضية والتي راح ضحيتها العشرات من المصلين الابرياء بين شهيد وجريح.
وخاطب السعدي، العراقيين بالقول :" ان الكارثة هي المصائب التي يوقعها عليكم السياسيِّون من قتل واغتيالات ومُداهمات واعتقالات وهتك للاعراض وتعذيب والكيل بمكيالين وتفرقة طائفية لا نظير لها وفُقدان للأمن والاستقرار وفقدان أدنى مُقوِّمات الحياة من خدمات وغيرها، وذلك لانشغال السياسيين بالمُنازعات والصراعات ".
وفي ختام بيانه، دعا الشيخ (عبدالملك السعدي)، الحكومة الحالية إلى الاسراع في تعويض المُتضرِّرين من الفيضانات عمَّا فقدوه بدلا من هدر الأموال العامة في أمور لا تُقدِّم اية خدمةً للشعب العراقي من خلال تفشي الرشوة والسرقات والفساد المالي وإلاداري الذي أزكم الأنوف وقزَّز النفوس دون متابعة أو ردع أو عقاب، كما طالب جميع الميسورين من ابناء محافظات بغداد ونينوى والأنبار وديالى وصلاح الدين وكركوك بمد يد المساعدة للمنكوبين في اطار التكافل الذي أمر الله به.
وكالات + الهيئة نت
ح
الشيخ عبدالملك السعدي يحمل الحكومية الحالية مسؤولية الاعتداءات الاجرامية على المساجد والمصلين فيها
