دانت هيئة علماء المسلمين الجرائم النكراء التي ارتكبتها المليشيات الطائفية؛ باستهداف جامعي (الإحسان في المنصور، وصهيب الرومي في الدورة) بتفجيرات وهجمات مسلحة استهدفت المصلين،
وحمّلت الحكومة الحالية وأجهزتها الأمنية الداعمة للميليشيات المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، وحذرتها من مغبة الاستمرار بهذا النهج الطائفي المقيت.
وقلت الهيئة في تصريح صدر اليوم:" إن عبوة ناسفة انفجرت أمس الاثنين استهدفت جامع صهيب الرومي في منطقة الدورة جنوب بغداد أثناء خروج المصلين من صلاة العشاء، بينما استهدفت عبوة مماثلة انفجرت داخل جامع الإحسان في المنصور وفي أثناء خروج المصلين من المسجد بعد صلاة العشاء تلقتهم عناصر من الميليشيات بوابل من الرصاص أسفر عن مقتل وإصابة 19 شخصا من المصلين.
ولفتت الهيئة إلى أن هذه الجرائم الخطيرة جاءت بعد ساعات من تصريحات زعيم إحدى المليشيات الحكومية وتهديداته باستهداف من سماهم أعداء العراق خلال إلقائه لكلمة في مهرجان رعته الحكومة وحضره عدد من مسؤوليها، الأمر الذي يوحي إلى أن الحكومة ومليشياتها مستمرة في نهجها الطائفي في استهداف المواطنين الأبرياء .
وأكدت الهيئة في ختام التصريح بأن ما صرّح به زعيم إحدى مليشيات الحكومة يُـعدُّ محاولة لإثارة الفتنة الطائفية في البلاد، وأن الحكومة تتحمّل المسؤولية الكاملة.
الهيئة نت
ن
الهيئة تدين الجرائم النكراء باستهداف الجوامع وتحمّل الحكومة وقواتها الداعمة للمليشيات المسؤولية
