أصدرت هيئة علماء المسلمين بياناً برقم 251 استنكرت فيه التفجيرات الإرهابية التي قامت بها الأيادي الآثمة صباح اليوم في كربلاء وبغداد مستهدفة المدنيين وموقعة بينهم عشرات الضحايا. وحملت الهيئة الاحتلال والحكومة الحالية مسؤولية هذه الجرائم التي تبين عجزهما عن القيام بحماية العراقيين في أرواحهم وممتلكاتهم.
وفيما يأتي نص البيان:-
بيان رقم (251)
المتعلق بالتفجيرات في كربلاء وبغداد
الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه والصلاة والسلام على نبيه ومصطفاه سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه المجاهدين ومن والاه. وبعد:
فما زالت الأيادي الآثمة المدفوعة بإملاءات الأعداء ومخططات المحتلين تسعى إلى تفكيك الروابط الوطنية والاجتماعية لبلدنا الجريح وتدمير نسيجه الديني والأخلاقي ليخلو لها الجوّ في فرض الهيمنة الاستبدادية على أرضه السليبة.
فقد قامت هذه الأيادي بجريمة نكراء عندما أقدمت صباح اليوم على تفجير ثلاث سيارات ملغمة الأولى في مدينة كربلاء والأخريين في الأعظمية والوزيرية ببغداد موقعة عشرات الضحايا بين قتيل وجريح من المدنيين الأبرياء بلا ذنب أو جريرة ارتكبوها.
إنّ الهيئة تستنكر هذه الأفعال الإرهابية وما يماثلها من الجرائم والانتهاكات التي تصيب المدنيين العزل مهما كانت الجهات التي تقف وراءها وتغذي منفذيها.
وتحمل الهيئة قوات الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية عن هذه الجرائم التي تزداد يوماً بعد يوم بصورة تبين بما لا يقبل الشكّ أنّ الاحتلال والحكومة عاجزان تماماً عن القضاء عليها وعن نشر الأمن والاستقرار في ربوع بلادنا حتى فقد أبناء شعبنا الثقة في الحصول على تطلعاتهم وأمانيهم المشروعة في ظلّ الاحتلال والحكومات التي ينصبها.
والهيئة تسأل الله جلّ وعلا أن يتغمد من ذهب إليه شهيداً برحمته الواسعة ويمنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء عاجلاً غير آجل.
الأمانة العامة
9 ربيع الثاني 1427 هـ
7/5/20006 م
بيان رقم (251) المتعلق بالتفجيرات في كربلاء وبغداد
