تظاهر مئات الإسلاميين أمس الجمعة أمام السفارة البورمية في جاكرتا احتجاجًا على تصاعد وتيرة العنف الذي يمارسه البوذيون ضد مسلمي الروهنجيا.
ونقلت وكالة أنباء الروهنجيا عن رئيس لجنة الدفاع عن المسلمين رزيق شهاب خلال احتجاجات الأمس قوله: إنه لا توجد وسيلة لإنقاذ مسلمي الروهنجيا سوى فتح باب الجهاد في سبيل الله.
وأضاف شهاب أن إخواننا الروهنجيا تعرضوا للتعذيب في ميانمار العسكرية على أيدي الرهبان البوذيين وعموم البوذيين، هاتفًا من خلال مكبرات الصوت لبعث روح الحماس في نفوس الجماهير المحتشدة، وداعيًا جميع الشعب الإندونيسي إلى الجهاد ضد البوذيين في بورما نصرة للمسلمين.
وطالب رئيس اللجنة المسؤولين -بلسان الحاضرين- بأن يفسحوا لهم فرصة للوصول إلى ميانمار، ويتولون هم مهمة جمع الأموال لشراء الطعام والسلاح لإخوانهم المنكوبين هناك.
وأشار شهاب إلى أن حصار السفارة البورمية في جاكرتا سلمي بعيد عن العنف، مبينا أنه جرى التنسيق والاتفاق على اتخاذ إجراءات تتسق مع روح الجهاد.
وقد شارك في التظاهرة مئات من أعضاء المنتدى الإسلامي والحركة الإصلاحية الإسلامية (جاريس) واللجنة الإندونيسية للتضامن العالمي الإسلامي (كيسدي) والمجلس الإسلامي للدعوة وحركة الإخوان المسلمين الإندونيسية، وقد ساروا إلى سفارة ميانمار التي تخضع لحراسة مشددة، حاملين لافتات كتب عليها: (نريد أن نقتل البوذيين في ميانمار)، و(أوقفوا الإبادة الجماعية في ميانمار).
وطالب منسق الاحتجاج برنار عبد الجبار الشرطة بالتوسط في الحوار بين المتظاهرين والسفير البورمي، وقال: هناك 10 ممثلين يريدون لقاء السفير، ويرجى التوسط في إجراء اللقاء.
وتابع: لا يصدق أن يحرسنا مئات من ضباط الشرطة، نحن لا نخطط لحرب، نحن ننظم تظاهرة سلمية، ونحن لسنا "إرهابيين".
وكالات + الهيئة نت
ي
إسلاميو إندونيسيا يطالبون بفتح الباب لنصرة إخوانهم المسلمين الروهنجيا في ميانمار
