أصدرت لجنة حماية الصحفيين تقريرها السنوي حول قائمة الإفلات من العقاب في الدول التي عجزت حكوماتها عن التوصل للجناة في جرائم قتل الصحفيين؛ حيث صُنف فيه العراق على أنه الأسوأ من بين دول العالم في حماية الصحفيين.
وبيّن التقرير الذي أعدته اللجنة بمناسبة اليوم العالمي للصحافة، الموافق للثالث من أيار؛ أن العراق ـ في ظل حكومات العملية السياسية ـ هو الأسوأ من بين دول العالم؛ إذ قتل أكثر من (93) صحفيًا في العقد الأخير من دون أن تصدر أية إدانات حول ذلك، بحسب مؤشر خاص تضمنه التقرير الذي يصدر سنويًا منذ عام 2008.
لكن نقابة الصحفيين العراقيين كانت قد أعلنت مؤخرًا عن وقوع خمسة صحفيين قتلى؛ خلال عام 2012 الماضي ليرتفع عدد الضحايا من الصحفيين خلال الأعوام التسعة الماضية إلى (373) قتيلاً.. مشيرة إلى أن العام المذكور لم يكن إلا امتدادًا للأعوام التي سبقته في مجال استهداف الصحفيين بالقتل والاعتداء والمنع من مزاولة المهنة رغم ما يحظى به العمل الصحفي من اهتمامات على مختلف الأصعدة الرسمية والمجتمعية والشعبية.
وفيما لم تشر النقابة إلى دور الحكومة الحالية وأجهزتها في عمليات الاعتداء على الصحفيين والإعلاميين وقتلهم أو تهديهم؛ اعترفت بالتقصير الواضح من جانب الأجهزة الحكومية والقضاء الحالي وتساهلهما في هذا الموضوع.
ويهدف مؤشر لجنة حماية الصحفيين الذي ضم (12) دولة هذا العام؛ إلى رفع مستوى الاهتمام بالعنف الذي يمارس ضد الصحفيين وفشل الحكومات في حمايتهم، وذلك وفق ما ورد في التقرير الذي أصدرته اللجنة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها.
وقد زعمت اللجنة أنه على الرغم من العدد الكبير للقتلى من الصحفيين في سورية، إلا أنها لم تدرج في التصنيف لأن كل القتلى سقطوا في أحداث مرتبطة بالقتال.. على حد وصف التقرير.
وللمرة الأولى منذ أن صدر أول تقرير للجنة؛ ضم المؤشر نيجيريا إلى لائحة الدول التي تمارس فيها انتهاكات تجاه الصحفيين، حيث وجد المحللون أن هناك (5) صحفيين على الأقل قتلوا في نيجيريا منذ عام 2009.. كما بيّن التقرير أن من بين الدول الأخرى التي ضمها المؤشر: الصومال والفلبين وسريلانكا وكولومبيا وأفغانستان والمكسيك وباكستان والبرازيل والهند.
وكالات + الهيئة نت
ج
في اليوم العالمي للصحافة.. العراق في ظل العملية السياسية أسوأ دولة بحماية الصحفيين
