قضت محكمة بحبس رجل الأعمال البريطاني المليونير جيمس ماكورميك بالسجن عشرة اعوام بعد إدانته ببيع أجهزة مزيفة للكشف عن المتفجرات الى العراق.
ونسبت مصادر صحفية اليوم الجمعة إلى قاضي محكمة أولد بيلي قوله: إن ماكورميك ارتكب حيلة قاسية، فحقق 50 مليون جنيه استرليني من مبيعات هذه الأجهزة، كان من بينها 26.2 مليونا قيمة أجهزة بيعت للعراق وحده.
وأضاف القاضي -وفق ما نقله عنه موقع اذاعة "بي بي سي"- أن جريمة الاحتيال هذه أثارت شعورا مزيفا بالأمان لدى البلدان التي اشترتها، وكان لها دور في سقوط قتلى وإصابات كبيرة جدا في صفوف العراقيين، واصفا الأرباح التي تحقق من ورائها بأنها مشينة.
وخلال تلاوته العقوبة الموقعة على ماكورميك الذي يعيش في لانكبورت الواقعة في سمرست، قال القاضي هون مخاطبا إياه: لقد كنت القوة المحركة والمدبر الوحيد الذي يقف خلف عملية النصب؛ لأن الأجهزة لم تكن فعالة، والأرباح مشينة، ويجب النظر إلى هذه المسؤولية الجنائية كاحتيال على أعلى مستوى.
الجدير بالذكر أن عناصر من القوات الحكومية أكدوا أن أجهزة كشف المتفجرات المزيفة هذه مفروضة عليهم على الرغم من أنها تسببت -ولا تزال تتسبب- في مقتل مئات من العراقيين الأبرياء.
فقد قال شرطي وهو يحمل بيده جهازا مماثلا عند نقطة تفتيش في منطقة الكرادة وسط بغداد، رافضا الكشف عن اسمه: إن الجهاز فاشل 100 %، ونحن نعرف ذلك، لكنه مفروض علينا، ولا يمكننا أن نخالف الأوامر الصادرة؟!!.
وأضاف ساخرا أنني لو فرضوا -أي المسؤولين وقادة الأجهزة الأمنية الحكومية- عليّ استخدام ماسحة للأرض، وقالوا: إنها تكشف المتفجرات في السيارات، لفعلت ذلك دون تردد، فلا خيار لي؟!!.
الهيئة نت
ي
السجن 10 أعوام لبائع أجهزة كشف المتفجرات المزيفة للعراق بوصفها حيلة قاسية وجريمة احتيال
