توافد الاف المواطنين من ابناء مدينتي الفلوجة والرمادي والمناطق التابعة لهما للمشاركة في صلاة الجمعة اليوم التي اطلق عليها اسم جمعة ( الخيارات المفتوحة) وسط اجراءات امنية مشددة تفرضها القوات الحكومية.
ونقلت الانباء الصحفية عن الشيخ (محمد فياض) احد منظمي اعتصام محافظة الانبار قوله " ان المواطنين شاركوا في صلاة موحدة اقيمت في ساحة الشرف والكرامة شمال مدينة الرمادي وصلاة اخرى شرقي مدينة الفلوجة وان الهدف من هذا الحشد الكبير ابلاغ السلطات الحكومية بسلمية التظاهرات وتأييدا للمطالب المشروعة التي ينادي بها العراقيون منذ اليوم الاول الذي انطلقت فيه هذه التظاهرات قبل اكثر من اربعة اشهر" .
واكد الشيخ (فياص) ان الحكومة الحالية تعمل على استفزاز المعتصمين من خلال التصريحات غير المسؤولة التي تطلقها ضدهم وتتهمهم فيها بانهم ينفذون اجندات خارجية كما تنعتهم بصفات لا تليق بهم.
كما نسبت الانباء الى الشيخ (محمد طه الحمدون) خطيب جمعة (الخيارات المفتوحة) في ساحة الحق بقضاء سامراء قوله " ان استبدال رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي بشخص آخر هو من بين الخيارات الأربعة التي ننتظر من جماهيرنا اختيار احدها وفقا لاستبيان او استطلاع للرأي ".. موضحا ان الخيار الأول هو استبدال المالكي بشخص آخر تتوافق عليه الأطراف، لأن الحاكم اذا اخفق بمهامه يجب ان يبتعد عن السلطة ويتنحى من غير عناد او تكبر، وعلى الكتل السياسية ان تجد بديلا له لا يفرق على الهوية ويأمن الناس جانبه.
وأضاف الشيخ ( الحمدون) :" ان الخيار الثاني هو تقسيم العراق وتفكيكه الى ثلاث دويلات وليس اقاليم، وهو خيار سيء والبعض من الناس استهجنوه لانه يضعف العراق، لكن هذه الحكومة لا ترضى بأن يكون لها شريك من أي مكون" .. مشيرا الى ان الداعين الى تنفيذ الخيار الثالث ـ وهو ما يسمى بنظام الألوية والأقاليم ـ ارادوا ان يحافظوا على وحدة العراق .
واكد ان الخيار الرابع وهو المواجهة والحرب، خيار يكرهه الناس ويعتبرونه اسوأ الخيارات لقبحه وبشاعة نتائجه .. موضحا أنه لن يتم اللجوء الى اي خيار من الخيارات الاربع الا بعد استفتاء او استبيان عام لمعرفة رأي الجمهور.
الهيئة نت
ح
وسط اجراءات امنية مشددة .. ابناء الرمادي والفلوجة وسامراء يشاركون في صلاة جمعة الخيارات المفتوحة
