قال زعيم حزب المحافظين البريطاني ديفد كاميرون ان التعديل الوزاري الاخير الذي اجراه رئيس الوزراء توني بلير يظهر ان الحكومة فقدت سلطتها، وانها في آخر مراحل الانهيار.
وأضاف كاميرون ان بعض نواب حزب العمال في مجلس العموم طالبوا رئيس الوزراء توني بلير بتحديد موعد تنازله عن منصبه، وانهم يمضون وقتهم في التآمر بدل عملهم.
وقد عقد بلير محادثات مع خلفه المحتمل وزير المالية غوردون براون حول مستقبل حزب العمل.
وقد جدد براون في حوار مع قناة تلفزيونية بريطانية نداءه للقيام بتغييرات جذرية في حزب العمال، وقال ان نتائج الانتخابات المحلية كانت صافرة انذار بالنسبة للحكومة حتى تجدد سياساتها.
وقال براون: "من المؤكد انه بعد فترة معينة في الحكومة، يتعين على كل حزب القيام بتغييرات جذرية، ليس بالتطرق الى قضايا الحاضر فحسب، بل بمواجهة قضايا المستقبل ايضا."
وأكد الوزير ان الحزب يشهد حاليا تجديدا في تنظيمه الداخلي وفي سياسياته على حد سواء.
يذكر ان الضغوط تزايدت على توني بلير، خاصة بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدها في الانتخابات المحلية الخميس الماضي.
وتقول تقارير ان هناك رسالة يتداولها اعضاء في مجلس العموم من حزب العمل، تطالب بلير بتحديد موعد لتنازله عن رئاسة الوزراء. وقال بعضهم ان عدد من وقعوها بلغ حوالي 50 نائبا.
الهيئة نت - وكالات
المحافظون: السلطة خرجت من يد بلير
