أظهرت صور التقطتها أقمار صناعية أن (2275) منزلاً دمرت خلال هجوم شنه الجيش النيجيري بدعوى مطاردته لمسلحي جماعة بوكو حرام في بلدة باغا شمال شرق نيجيريا.
ونقلت وكالات الأنباء عن منظمة هيومان رايتس ووتش قولها إن الجنود النيجيريين يشغلون أنفسهم بالتدمير أكثر من الحماية، بعد أن تعرضت دورية تابعة للجيش لهجوم من مسلحي جماعة بوكو حرام.
وفي هذا الصدد يقول المراقبون إن الجيش كثيرًا ما يتهم باستخدام القوة المفرطة في محاولاته لقمع الجماعة، وفيما يزعم الجيش أن (37) شخصًا قد قتلوا، تؤكد تقارير ومصادر أخرى أن عدد القتلى بلغ (180).
وفي الوقت الذي اعتبر الرئيس النيجيري (غود لاك جوناثان) في بيان صدر عن مكتبه حول النزاع في باغا بأنه "مؤسف جدًا ويبعث على الأسى"؛ دعت هيومان رايتس ووتش السلطات النيجيرية إلى التحقيق بنزاهة ومحاكمة الجنود المسؤولين عن أحداث العنف الأخيرة في باغا.
وقالت المنظمة إن تحليلها للصور التي التقطتها الأقمار الصناعية يدحض ادعاءات الجيش أن (30) منزلاً فقط قد دمرت.. حيث قال سكان البلدة إن الجيش هاجمها بعد أن قتل مسلحو بوكو حرام أحد الجنود، فيما قال السيناتور عن البلدة (ماينا ماجي لاوان): "إن (4000) منزل قد أحرقت وقتل ما لا يقل عن مائتي شخص".
إلى ذلك أكد زعماء محليون أنهم أحصوا أكثر من ألفي منزل محروق و183 جثة بعد انتهاء غارة الجيش.وهو ما دعا مكتب الرئيس إلى أن يعلن بأن مكتب منظمة هيومان رايتس ووتش في نيجيريا سوف يجري تحقيقا مستقلاً وسوف يجري التعامل مع أي انتهاكات من طرف الجيش.
وكالات + الهيئة نت
ج
الأقمار الصناعية تكشف عن انتهاكات ارتكبها الجيش النيجيري في بلدة باغا
