استنكر مركز جنيف الدولي للعدالة بشدة المجزرة الوحشية التي ارتكبتها القوات الحكومي في الثالث والعشرين من الشهر المنصرم ضد المعتصمين السلميين في ساحة الغيرة والشرف بقضاء الحويجة التابعة لمحافظة التأميم، والتي راح ضحيتها اكثر من (200) شخص بين شهيد وجريح.
ووصف المركز المذكور في بيان نشر اليوم ما حدث في الحويجة بانها جريمة ضد الانسانية كان مخططاً لها، ومدبرة بعناية من قبل رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي واجهزته القمعية.. موضحا ان التقارير والمعلومات الموثقة تؤكد ان العديد من الشهداء تم اعدامهم بعد إلقاء القبض عليهم من قبل قوات الفرقة القذرة (سوات).
وفند المركز ادعاءات ومزاعم عدد من المسؤولين في الحكومة الحالية واجهزتها الامنية بأن الهجوم نفذ ردّا على النيران التي اطلقها المسلحون من داخل ساحة الاعتصام .. مشيرا الى ان روايات الشهود تؤكد بصورة قاطعة بان هذا الادعاء عارٍ عن الصحّة تماماً، وأنه لم يكن هنالك مسلحين بين المتظاهرين.
وفي ختام بيانه، طالب مركز جنيف للعدالة الدولية بتشكيل بعثة دولية مستقلة للتحقيق بدقة في الجرائم الوحشية والممارسات التعسفية التي ارتكبتها القوات الحكومية ضد المعتصمين السلميين في ساحة الحويجة وفي جميع الهجمات غير المبررة التي شهدتها ساحات الاعتصام بالمحافظات الاخرى، كما طالب بتعيين مقرّر خاص معني بحقوق الإنسان في العراق وبعقد دورة استثنائية لمناقشة الانتهاكات الصارخة التي يتعرض لها العراقيون.
وكالات + الهيئة نت
ح
في بيان له .. مركز جنيف الدولي للعدالة يصف مجزرة الحويجة بانها جريمة ضد الانسانية
