اكد العلامة الشيخ عبدالملك السعدي ان الدفاع عن النفس في العراق أصبح واجبا شرعيَّا وقانونيَّا وطالب المعتصمين في ساحات الشرف والكرامة بالدفاع عن انفسهم في حال تعرضهم لهجمات القوات الحكومية.
وحمل الشيخ السعدي في بيان له نشر مؤخرا، الحكومية الحالية مسؤولية الهجوم السافر الذي شنته فجر أمس قوات سوات والمليشيات الطائفية على المعتصمين السلميين في ساحة الغيرة والشرف بقضاء (الحويجه) جنوب غرب مدينة كركوك والذي راح ضحيتها اكثر من (200) مواطن بين شهيد وجريح .. داعيا هذه الحكومة واجهزتها الامنية المُسلَّحة الى ايقاف إراقة دماء العراقيِّين فورا .
واوضح انه نصح الجيش الحالي مرات عدة بعدم الإسجابة لمن يأمرُ بالقتل كائنا مَن كان .. لافتا الانتباه الى انه في الوقت الذي كان يقول فيه للمتظاهرين إيَّاكم وحملَ السلاح والبدءَ بالعِدوان على القوَّات الحكومية لانه كان ولا زال يريد استمرارَ سلميةِ التظاهرات التي المتواصلة منذ اربعة اشهر والتي يطالب المشاركون فيها باستعادة حقوق العراقيين المسلوبة.
وفي ختام بيانه طالب الشيخ (عبدالملك السعدي) الدول الإسلامية والعربية والمُنظَّمات الدولية بالتحرك الجاد والسريع لانقاذ العراقيين ووقفِ نزيف الدم والإعدامات المتواصلة التي تنفذها الحكومية الحالية وقواتها المسلحة .. مشددا على ان الدفاع عن المظلومين اصبح واجبا شرعيا وقانونيا في ظل القتل وسفكَ الدماء على أساس الهوية والعقيدة.
الهيئة نت
ح
في بيان له .. الشيخ عبدالملك السعدي يؤكد ان الدفاع عن النفس أصبح واجبا شرعيَّا وقانونيَّا
