هيئة علماء المسلمين في العراق

إلغاء تدريبات عسكرية بين المغرب والولايات المتحدة بسبب ملف الصحراء
إلغاء تدريبات عسكرية بين المغرب والولايات المتحدة بسبب ملف الصحراء إلغاء تدريبات عسكرية بين المغرب والولايات المتحدة بسبب ملف الصحراء

إلغاء تدريبات عسكرية بين المغرب والولايات المتحدة بسبب ملف الصحراء

نسبت وكالات الأنباء القول إلى دبلوماسيين في الأمم المتحدة بأن الولايات المتحدة اقترحت أن توسَّع صلاحيات بعثة حفظ السلام في الصحراء الغربية المتنازع المعروفة باسم (مينورسو) بشكل يسمح لها بمراقبة أوضاع حقوق الإنسان هناك، ولكن الاقتراح قوبل بالتعبير عن الأسف من الحكومة المغربية. وفيما قال الدبلوماسيون الذين رفضوا الكشف عن هوياتهم؛ "إن الاقتراح الأمريكي ورد في مشروع قرار معروض على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة" قامت واشنطن بتوزيعه على ما يسمى مجموعة أصدقاء الصحراء الغربية التي تشمل الولايات المتحدة وفرنسا وأسبانيا وبريطانيا وروسيا؛ أكّدت التقارير الصحفية أن الحكومة المغربية قررت ـ في خطوة مفاجئة ـ إلغاء تدريبات عسكرية مشتركة مع الأمريكيين.

وبحسب التقارير، فقد ردت الحكومة المغربية على الاقتراح الأمريكي بإلغاء التدريبات العسكرية السنوية المشتركة مع الولايات المتحدة والتي يطلق عليها "الأسد الأفريقي"؛ تعبيرًا عن استيائها.. حيث قالت في بيان أصدرته بهذا الخصوص: "إنها على يقين بحكمة أعضاء مجلس الأمن وقدرتهم على إيجاد صيغة مناسبة للحفاظ على العملية السياسية من أي خطوات سيئة، قد تكون لها عواقب وخيمة وخطيرة على استقرار المنطقة".

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم قيادة إفريقيا  (تشوك بريتشارد) عقب قرار إلغاء تلك التدريبات: "إننا الآن مستعدون لإعادة نشر تلك القوات في الأماكن التي قدمت منها في وقت قصير جدا عكس ما كان مخططا له"، مضيفا في سؤال حول دوافع الرباط لإلغاء تلك المناورات بالقول: إنه "لا يعلم بها"، وبدوره رفض المتحدث الرسمي باسم الحكومة المغربية التعليق على القرار ودوافعه.

والأسد الأفريقي مناورات حربية سنوية مشتركة بين القوات المسلحة المغربية والجيش الأمريكي يشارك فيها 1400 جندي أمريكي و900 جندي مغربي وبمشاركة ثلاثة عشرة دولة أوربية ودول إفريقية.
من جهتها؛ علقت صحفية (لوموند) الفرنسية في عددها الصادر اليوم بأن موقف الحكومة الفرنسية التي يقودها الاشتراكيون بات حرجا،  في إشارة إلى أن باريس التي تعتبر من أكبر داعمي الموقف المغربي في قضية الصحراء، لم تستخدم حق النقض في مجلس الأمن منذ 1976.

ويأتي اقتراح الأمم المتحدة إضافة صلاحيات مراقبة أوضاع حقوق الإنسان إلى مهام بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية، بعد أن أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون) مجلس الأمن في تقرير أنه "يحبذ عملية مراقبة متواصلة ومستقلة لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية".. ومن المقرر أن يناقش مجلس الأمن المقترح الأمريكي على ضوء تقرير الأمين العام للأمم المتحدة في جلسة مقررة نهاية شهر نيسان الجاري.


وكالات +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق