وقعت بعض الإصابات ـ التي وصفت بغير الخطيرة ـ بين صفوف المعتقلين إثر اشتباكات اندلعت مساء أمس السبت بينهم وبين قوات حرس السجن على خلفية
وضع كاميرات تنتهك خصوصية المعتقلين في السجن المذكور في جزيرة "غوانتانامو" في الساحل الكوبي والتابعة إدارياً للولايات المتحدة.
وذكر (روبرت دوراند) النقيب في القوات البحرية الأمريكية في تصريح لمصادر إعلامية أوردت الخبر اليوم:" إن بعض المعتقلين أصيبوا بجراحات طفيفة إثر اشتباك وقع يوم أمس السبت بين السجناء والحراس بسجن غوانتانامو الأمريكي الخاص الواقع في القاعدة الأمريكية بكوبا ".
وقال "ضابط البحرية الأمريكية": إن السجناء غطوا بالملابس كاميرات المراقبة والنوافذ في الزنازين، وأن الحراس تدخلوا لإزالة كل ما يحول دون متابعة ما يجري داخل هذه الزنازين.. مبيناً:" أن المراقبة المستمرة هي أحد الإجراءات المتبعة في "غوانتانامو" للحفاظ على الأمن والنظام.
وأدى تدخل الحراس إلى الاشتباك مع السجناء ، حيث اعتدى عليهم بعض السجناء وقام الحراس بدورهم بالرد على المعتقلين وأصابوا بعضهم. وتمكن الحراس من إعادة النظام بالسجن دون أنْ يؤدي الاشتباك إلى إصابات خطيرة.
وأضاف (دوراند): أن الاشتباك وقع في نفس الجناح الذي أعلن فيه ( 43 ) سجيناً إضراباً عن الطعام في نهاية شهر فبراير/شباط الماضي.
يذكر أنه يحتجز في "غوانتانامو" حالياً ( 166 ) شخصا تم اعتقالهم خلال عمليات مايسمى بـ"مكافحة الإرهاب"، وخاصة في أفغانستان، منذ أكثر من 10 سنوات. وقد اعتبرت السلطات الأمريكية أن ( 86 ) منهم لا يشكلون أي خطر، لكنهم لا يزالون بالسجن. وكان الرئيس الأمريكي (باراك أوباما) قد وقّـع في عام 2009 مرسوماً يقضي بإغلاق المعتقل خلال عام، لكن ذلك لم يتم حتى الآن.
وكالات+ الهيئة نت
ن
إصابة معتقلين في اشتباك بين السجناء والحراس إثر انتهاكات لحقوق السجناء بسجن غوانتانامو الأمريكي
