أكّدت هيئة علماء المسلمين؛ أن ساحات المظاهرات والاعتصامات في العراق؛ لأهلها والقائمين عليها، وليس من حق أحد التحدث باسمها إلا من خولته جماهير هذه الساحات بالحديث عنها أو التفاوض وفق شروطها وطلباتها المعلنة.
وقالت الأمانة العامة للهيئة في بيان أصدرته اليوم؛ إن ثمة من يحاول الالتفاف على هذه التظاهرات والاعتصامات والسعي إلى لتشكيل جهات للتفاوض مع الحكومة الحالية؛ على الرغم من التصريحات البيّنة لأبناء ساحات التظاهر والاعتصام الرافضة للمفاوضات مع أركان الحكومة الحالية حتى تبادر الحكومة بتحقيق مطالب المتظاهرين.
وبيّنت الهيئة أن بعض المتطفلين أعربوا عن استعدادهم للتفاوض مع المالكي وحاشيته من غير قيد أو شرط، من أجل منافع شخصية أو حزبية أو فئوية ضيقة.. مشددة على أن ساحات وميادين الحراك الشعبي في العراق لأهلها والقائمين عليها، وليس من حق أحد التحدث باسمها ما لم تخوله جماهير هذه الساحات بالحديث عنها أو التفاوض وفق شروطها وطلباتها المعلنة.
وجددت هيئة علماء المسلمين في العراق مباركتها للمظاهرات والاعتصامات وهي تدخل شهرها الرابع؛ مشيدة بروح المطاولة للمتظاهرين والمعتصمين في ساحات العز والشرف وهم يطالبون بحقوقهم المشروعة، وبحافظتهم على السلمية رغم كل المحاولات الفاشلة من قبل الحكومة لجرها إلى المواجهة لتبرير عدم تلبية مطالبها.
وفيما حذّرت الهيئة المتظاهرين والمعتصمين؛ من جهات شتى تحاول سرقة جهودهم والتفاوض عنهم أو التحدث باسمهم والزعم بأنها تهيمن على الساحات وجماهيرها؛ فقد دعت المتظاهرين إلى المزيد من الصبر والثبات والمطاولة، مؤكدة أنهم على وشك أن يحصدوا ثمار صبرهم وجهادهم.
وخلصت هيئة علماء المسلمين في بيانها إلى حث جميع المتظاهرين على المشاركة والتنسيق فيما بينهم والتفاهم مع جميع الأطراف الأخرى، دون إقصاء أو تهميش لأية فئة أو فئات مشاركة فيها؛ لأن ذلك ادعى لقوتهم واستمرارهم وهيبتهم، والوصول من ثم بسرعة إلى أهدافهم.
وفي ختام البيان؛ توجهت الهيئة بالدعاء إلى الله تعالى أن يحفظ المتظاهرين والمعتصمين، وأن يجري الخير على أيديهم ،ويحقق مطالبهم وأهدافهم كاملة غير منقوصة، وأن يثيبهم على جهادهم وجهودهم ومعاناتهم.
الهيئة نت
ج
محذرة من جهات تحاول سرقة جهودهم..الهيئة تبارك روح المطاولة للمتظاهرين في ساحات العز والشرف
